Advertisements
Advertisements
الأحد 11 أبريل 2021...29 شعبان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

لافروف: موسكو مهتمة بتقديم أقصى قدر من المساعدة لليبيا

خارج الحدود 1220203012347910471370
سيرجي لافروف

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في لقاء مع وزير خارجية حكومة الوفاق الليبي محمد سيالة، اليوم الأربعاء، إن موسكو مهتمة بتقديم أقصى قدر من المساعدة لـ ليبيا.

وصرح الوزير الروسي: "أنتم تعلمون أن روسيا مهتمة بصدق بتقديم أكبر قدر ممكن من المساعدة في حل جميع مشاكل بلدكم، وسنناقش الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لدعم الليبيين، وستكون تقييماتكم للخطوات التي يجب اتخاذها أيضًا مهمة بالنسبة لنا".

وأشار لافروف إلى أنه يتعين على الليبيين الآن اتخاذ خيار تاريخي لصالح إنهاء الصراع الأهلي بين الأشقاء والمصالحة الوطنية والبناء المشترك لدولة مستقرة ومزدهرة.

وأوضح موجها كلامه لسيالة، "اجتماع المنعقد اليوم يأتي في وقت مناسب للغاية، في وقت يتم فيه تقرير مصير بلدكم دون مبالغة. ويعاني الشعب الليبي الصديق الآن من عواقب عدوان الناتو والحرب الأهلية في ليبيا".

وأكد لا فروف في وقت سابق، أنه يجب تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية في ليبيا، مضيفا أن البطء في تعيين ممثل خاص لـ الأمم المتحدة يثير القلق.

وتنصب جهود المجتمع الدولي حالياً لتثبيت الهدنة في ليبيا بين حكومة الوفاق الوطني، التي تسيطر على طرابلس وأراضي غرب البلاد، وبين الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، الذي يتعاون مع مجلس النواب في الشرق، وصرحت وزارة الخارجية الروسية، بأن هدف الجهود في ليبيا يجب، أن يكون استعادة سيادة البلاد ووحدتها.

وكانت  الخارجية الفرنسية دعت جميع الأطراف الليبية إلى الامتناع عن استئناف عمليات عسكرية، مؤكدة عدم وجود حل عسكري للأزمة.

وقالت الخارجية الفرنسية، إن الأولوية هي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي ينص على خروج القوات الأجنبية والمرتزقة، وكذلك استمرار العملية السياسية تحت سلطة الأمم المتحدة.

كما حثت جميع الأطراف الليبية على دعم التسوية السياسية، والتركيز على تعيين مسؤول تنفيذي جديد وتنظيم الانتخابات في ديسمبر المقبل.

وبحسب شبكة وقناة "سكاي نيوز" عربية، كان مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي، اللواء خالد المحجوب، قد شدد على أن تركيا تحتل المنطقة الغربية في ليبيا، واصفا زيارة وزير الدفاع التركي لطرابلس بأنها تهدف إلى عرقلة جهود الحل السياسي ودعم تنظيم الإخوان.

جاء ذلك بعد أن أطلق وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، سلسلة من التهديدات ضد الجيش الليبي، وذلك خلال زيارة للقوات التركية في طرابلس.

وهدد أكار الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بأن قواته وداعميه أصبحوا "هدفا مشروعا" في جميع الأماكن بعد كل محاولة اعتداء على القوات التركية، على حد تعبيره.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements