رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

فورين بوليسي تكشف كيف أنقذ السيسي بايدن من «الرمال المتحركة»

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي جو بايدن
Advertisements
ذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أن الإدارة المصرية تعيش أشهر جيدة، بعد اتخاذ تركيا خطوات للخلف من أجل تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين، وشارك دبلوماسيون مصريون في إتفاقيات توسيع التعاون بين العراق والأردن، ومؤخرًا، لعب الرئيس عبدالفتاح السيسي دورًا مهمًا في تأمين وقف إطلاق النار في غزة، والذي أنهى الجولة الأخيرة من العنف بين إسرائيل وحماس في القطاع.



وأشارت المجلة إلى أن دور مصر البناء خلال الصراع، أدى إلى  مكالمتين هاتفيتين من الرئيس الأمريكي جو بايدن مع الرئيس السيسي، وكانت تلك المحادثات الهاتفية مثمرة، موضحة أن تلك المحادثات تخطت ما كان يثار من مزاعم حول عدم وجود اتصالات بين الزعيمين منذ أن جاء بايدن رئيسا للولايات المتحدة، بسبب تبنيه موقفًا من الإدارة المصرية.


وأكدت المجلة أن الخطوات المصرية في غزة، جعلت مصر تحقق انتصارا كبيرا لدورها في نشر الأمن والاستقرار، ويبدو أن القادة والدبلوماسيين الأمريكيين سعداء بأن الحرب الأخيرة في غزة أثبتت ما كان يُقال طوال الوقت أن مصر تلعب دورًا هامًا في مركزية الاستقرار الإقليمي، وعلى هذا النحو تظل شريكا هاما للولايات المتحدة، وهي حقيقة أدركتها الإدارة الأمريكية مرة أخرى.


دور فريد لمصر


ويستند الحديث حول دور مصر في استقرار المنطقة، على أن المصريين يمكنهم المساعدة بشكل فريد في الجمع بين الفلسطينيين والإسرائيليين والدول العربية معا، واحتواء نوبات العنف الدورية، بخلاف فترة التسعينات عندما وضع وزير الخارجية المصري آنذاك عمرو موسى حواجز أمام تطوير العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والدول العربية.


مشكلة بايدن

وأشارت المجلة إلى أن بايدن الذي أبدى القليل من الاهتمام بعملية السلام والقضايا ذات الصلة، يعاني الآن من مشكلة، فبعد 11 يومًا من الهجمات الجوية الإسرائيلية وصواريخ حماس، أراد التقدميون وغيرهم، من بايدن ممارسة الضغط على الإسرائيليين وإعطاء أولوية أكبر للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.


استكمال الدور المصري


حتى الآن، امتنع بايدن عن معاقبة إسرائيل أو الخوض في «الرمال المتحركة»، في حين سعى المصريون للبناء على العمل الذي قاموا به خلال وقف إطلاق النار الشهر الماضي، وأعلن السيسي عن 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة.


وأشارت المجلة إلى أن السيسي أرسل عددا كبيرا من الجرافات والمعدات والمقطورات الجرارة التي ترفع علم مصر عبر الحدود إلى غزة، وهي خطوات تساعد بايدن إلى حد كبير، وتشكل تغييرا شاملا في مستقبل العلاقات الثنائية بين مصر وأمريكا.
 


القوة الأكبر في المنطقة


وأوضحت المجلة أنه في حال تمكنت مصر من التفوق على تركيا في ليبيا، ستكون القوة الأكبر في المنطقة، لكن من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيمثل ميزة إضافية للولايات المتحدة، وقد يكون الأمر كذلك إذا كانت واشنطن مهتمة بإمكانية الاستقرار في ليبيا.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية