Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 27 يوليه 2021...17 ذو الحجة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

حزب الله ينشر ألف مسلح في شمال العراق لإتمام «الهلال الشيعي»

خارج الحدود
حزب الله

وكالات


كشف القائد في قوات البشمركة الكردية بكردستان العراق، حسين يازدان بنا، عن أن قوة مكونة من ألف مسلح من ميليشيات "حزب الله" التابعة لإيران انضمت خلال الأيام القليلة الماضية إلى ميليشيات "الحشد الشعبي" الشيعية في منطقة تازة بجنوب محافظة كركوك.


وأضاف "يازدان بنا" أن مسلحي "حزب الله" الذين وصلوا إلى المنطقة المذكورة يهددون مدينة كركوك وإقليم كردستان العراق بشكل عام.

وأشار إلى أن وجودهم في تلك المنطقة يأتي ضمن الخطة الإيرانية للسيطرة على كركوك والموصل، ومن ثم الوصول إلى الحدود السورية برًا لاستكمال "الهلال الشيعي" الذي تخطط له طهران منذ زمن.

وقال "بنا" لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، اليوم الأحد، إن "قوة مؤلفة من نحو ألف مسلح من ميليشيات حزب الله انضمت خلال الأيام القليلة الماضية لميليشيات الحشد الشعبي الشيعية الموجودة بالقرب من قرية البشير الخاضعة لتنظيم داعش، وكذلك تمركز قسم آخر من مسلحي حزب الله قرب ناحية تازة (جنوب محافظة كركوك)، وهذه القوة مدججة بالأسلحة الثقيلة وبالصواريخ والراجمات".

وأضاف أن قوات حزب الله التي تتمركز جنوب كركوك يشرف على قيادتها أحد الضباط البارزين في فيلق القدس الإيراني التابع للحرس الثوري، واسمه آغاي إقبالي، إلى جانب وجود لجنة مكونة من ثلاثة ضباط آخرين من فيلق القدس مع قوات حزب الله، وهذه اللجنة تدير شئون هذه القوة، ومع وصول هذه القوة إلى المنطقة وصل كثير من ميليشيات الحشد الشعبي إلى أكثر من سبعة آلاف مسلح.

واستطرد القائد الكردي مبينًا أن "مسلحي حزب الله موجودون الآن في المنطقة تحت غطاء الحشد الشعبي وبملابسهم، وذلك للحفاظ على سرية وجودهم من أجل فتح الطريق أمام دخول عدد أكبر منهم إلى هذه المنطقة الإستراتيجية".

وتابع يازدان بنا: "قوات حزب الله التي دخلت إلى محافظة كركوك تشكل خطورة كبرى وجدية على هذه المحافظة، كما أنها تشكل خطورة كبرى على إقليم كردستان، خصوصا أن وجودها في كركوك يأتي ضمن الخطة الإيرانية للسيطرة العسكرية على كركوك والموصل وفتح طريق بري لإيران لنقل السلاح والجنود إلى سوريا ولبنان، وبالتالي إتمام مشروع "الهلال الشيعي" الذي يخطط له نظام ولي الفقيه في إيران، بريًا منذ سنين، وليس الغاية أبدًا تحرير قرية البشير كما تعلن عنه بغداد حاليًا.. نشر ميليشيات (حزب الله) في هذه المنطقة يحدث اليوم تحت صمت المجتمع الدولي والحكومة العراقية".

وكشف مصدر مطلع، للصحيفة نفسها، لم يكشف عن اسمه، عن "خطة للحرس الثوري الإيراني لإشراك حزب الله وحركة حماس والانقلابيين الحوثيين في معركة الموصل وتهديد إقليم كردستان".

وأردف: "هناك خطة مدروسة من قبل طهران تتمثل في تحشيد قوات من إرهابيي حزب الله وحماس والحوثيين في كركوك، ومن ثم الاقتراب شيئا فشيئًا من إقليم كردستان لتهديد الاستقرار فيه، لأن الإقليم - حسب كلامه - وقف ضد الخطط الإيرانية وضد المد الإيراني في المنطقة، ووجود إقليم كردستان بوصفه قوة في هذه المنطقة يهدد المطامع الإيرانية".

واختتم كلامه بالقول: "هناك تنسيق مباشر بين الحرس الثوري الإيراني وتنظيم داعش الإرهابي، وداعش ينفذ الخطة الإيرانية في المنطقة بحذافيرها".
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements