Advertisements
Advertisements
الجمعة 25 يونيو 2021...15 ذو القعدة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

إنذار طارئ من الجفاف.. البرازيل تتأهب لأسوأ موجة منذ 91 عامًا

خارج الحدود 60b1e3a1423604672a5c5e99
البرازيل

حذرت الوكالات الفيدرالية في البرازيل من الجفاف هذا الأسبوع، مع مواجهة البلاد أسوأ موجة جفاف منذ 91 عاما.

 غابات الأمازون

وزادت المخاوف من ترشيد استهلاك الطاقة والتأثير على توليد الطاقة الكهرومائية وعلى الزراعة، في الوقت الذي يزداد فيه خطر نشوب حرائق في غابات الأمازون.

وأوصت لجنة مراقبة قطاع الكهرباء في ساعة متأخرة من مساء الخميس الماضي  باعتراف هيئة تنظيم المياه بحالة "ندرة المياه" ، بعد الجفاف المطول الذي أصاب المناطق الوسطى والجنوبية من البرازيل، على امتداد حوض نهر بارانا.


إنذار طارئ  من الجفاف
من ناحية أخرى أصدرت وكالة مراقبة الطقس المرتبطة بوزارة الزراعة أول "إنذار طارئ من الجفاف" في الفترة من يونيو إلى سبتمبر.

وقالت إنه من المرجح أن تظل الأمطار نادرة في خمس ولايات برازيلية خلال تلك الفترة.

وصرح علماء بأن الطقس الجاف قد يؤدي إلى اندلاع حرائق شديدة في غابات الأمازون المطيرة.

ولقلة الأمطار في معظم أنحاء البرازيل آثار سلبية على زراعة الحبوب وعلى الماشية وتوليد الكهرباء، نظرا لاعتماد البرازيل بشكل كبير على السدود المائية للحصول على الكهرباء.

 تحذير مسبق
 وفي عام 2015، قالت وزيرة البيئة البرازيلية، إيزابيلا تيكسيرا، إن أكبر ثلاث ولايات في البلاد، من حيث عدد السكان، تعاني أسوأ موجة جفاف منذ عام 1930.

وطالبت تيكسيرا بعد اجتماع طارئ في العاصمة الفيدرالية، برازيليا، ولايات ساو باولو وريو دي جانيرو وميناس جيرياس بضرورة توفير المياه، واصفة أزمة المياه بأنها "حساسة" و"مقلقة".

ويتوقع أن يتأثر قطاعي الزراعة والصناعة في البلاد، وهو ما يزيد من متاعب الاقتصاد البرازيلي المضطرب أصلا.

وتؤثر موجة الجفاف كذلك على إمدادات الطاقة، لانخفاض نسبة الطاقة المولدة من السدود الكهرومائية.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements