Advertisements
Advertisements
الأحد 16 مايو 2021...4 شوال 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

ما حكم أخذ حبوب تأخير الدورة الشهرية لصيام رمضان كاملا؟ |فيديو

دين ودنيا دم الحيض
تأخير الدورة الشهرية في رمضان

مصطفى جمال

ورد سؤال إلى دار الإفتاء تقول فيه صاحبته: ما حكم تناول الحبوب التي تؤخر الدورة الشهرية لإستكمال صيام شهر رمضان؟



ومن جانبه أوضح الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه يجوز للمرأة أن تتعاطى شيء من شأنه أن يؤخر نزول الدورة الشهرية حتى تتمكن من استكمال صيام شهر رمضان المبارك.


وأضاف "عثمان" خلال الفيديو الذي نشرته الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك" : أن هذا مرهون بعدم حدوث ضرر على المرأة نتيجة تناول تلك الحبوب، لافتا إلي أنه إذا ثبت لها الضرر نتيجة هذه الحبوب فلا يجوز لها.


وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الأولى أن تتماشى المرأة مع مراد الله - سبحانه وتعالى- لأن الحيض أمير كتبه الله على بنات آدم.





مفطرات الصيام 

ومن جانبه قال الشيخ أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن كل ما دخل إلى جوف الإنسان سواء أكان مغذيا أو غير مغذ من منفذ معتاد يعتبر مفطرا. 


وأشار إلى أن المنفذ المعتاد هو الأنف والفم، أما العروق والمسام، لا تعتبر من المنافذ غير المعتادة، فمن يدخل إلى الباطن من منفذ معتاد يكون مفطرًا، بشرط أن يكون هذا الدخول عن عمد وعن تذكر.  


وأضاف "ممدوح" أن المفطر الآخر هو العلاقة الزوجية الكاملة، وكذلك خروج المنى ولو كان من غير علاقة زوجية، في حالة إذا كان الإنسان مستيقظا، أما الاحتلام فلا يفطر الصائم.  


وأوضح أمين الفتوى أن من المفطرات أيَضا هو تعمد القئ من الإنسان، والحيض والنفاس عند المرأة، والردة عن الإسلام. 


محظورات الصيام 


كما ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه" ما محظورات رمضان؟

وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي:

يجب على الصائم أن لا يُعرض صيامه لما يفسده ويُضيع ثوابه؛ فيمسك أعضاءه وجوارحه عن كل ما يغضب الله تعالى ويضيع الصوم كالغيبة والنميمة، والقيل والقال، والنظر إلى ما حرمه الله تعالى، والخصام والشقاق، وقطع صلة الرحم، وغير ذلك من الأمور التي من شأنها ضياع ثواب الصوم؛ عملًا بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ» أخرجه النسائي وابن ماجه وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم.


أو بعبارة أخرى أن يجتنب كل ما من شأنه أن يُذهب التقوى أو يضعفها؛ لأن الصيام شُرع لتحصيلها؛ قال تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183]. 
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements