الأربعاء 20 يناير 2021...7 جمادى الثانية 1442 الجريدة الورقية

«الصحة العالمية»: حالة وفاة كل ٦ ثوان بسبب التدخين

أخبار مصر
منظمة الصحة العالمية

ريهام سعيد


قال الدكتور جون جابور، ممثل منظمة الصحة العالمية، إن منظمة الصحة العالمية أسهمت في دراسة قوميــة لإعلان النتائج الخاصــة بالتدخيــن بالتعاون بين وزارات للصحة والتربية والتعليم.اضافة اعلان


وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، خلال كلمته في مؤتمر إعلان نتائج دراسة نسب التدخين، بين طلبة المدارس الثانوية، أن التبغ يقتل مستهلكينه وهو السبب الرئيسي للوفيات في العالم، مطالبًا الدول بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة التدخين.

وأشار جابور إلى أن التبغ يتسبب في وجود 7 ملايين حالة وفاة سنويًا، أي حدوث حالة وفاة كل ٦ ثوان متوقعًا ارتفاع الرقم في عام ٢٠٣٠، مؤكدًا خطورة التدخين السلبي خاصة بين الشباب والطلبة في المدارس وهم عملاء المستقبل لسنوات عديدة للمتاجرين في التبغ.

وأوضح ممثل منظمة الصحة العالمية، أن دراسة قياس نسبة التدخين بين طلبــة المدارس من الدراسات الرائدة وتتعلق بجوانب مختلفة؛ لأنها أول دراسة تستهدف سن الثانوي من ١٦ إلى ١٨ سنة والإشكال الآخر لاستخدام التبغ مثل تدخين الشيشة.

وأكد أن معدل انتشار التبغ بين الإناث في المدارس كان قديمًا منخفضًا؛ بسبب تقاليد المجتمع بأنه وصمة في المجتمع إلا أنه زاد حاليًا، مؤكدًا أن نتائج الدراسة تدق ناقوس الخطر لكل صناع القرار لضرورة مواجهة وباء التبغ بين الشباب.

وأضاف جابور، أنه لا يمكن تجاهل تأثير الأصدقاء في تدخين الشيشة بين الشباب وأنها تهديد للصحة العامة، مشيرًا إلى الارتفاع في عدد المدخنين الذي يؤدي لارتفاع نسب الأمراض سواء بين المستخدمين أو المدخنين السلبيين.

وأشار إلى أن عوامل سعر المنتج وانخفاض سعره يجعله متاح للطلبة، مطالبًا بضرورة تعديل السعر والضرائب وإيجاد اليات فعالة للحد من استخدامه وضرورة منع بيع التبغ للقاصرين أقل من ١٨ سنة.

وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية، وجود قانون في مصر يفرض غرامة لا تزيد على ١٠٠٠ جنيه، وتصل إلى السجن لكل من يبيع السجائر لمن هم تحت السن إلا أنه غير مفعل.

وأشار إلى ضرورة رفع الوعي حول الآثار الضارة للتدخين، مؤكدًا وجود نقص في سياسات مكافحة التبغ في مصر وعدم إدراجه في المناهج الدراسية، فضلا عن أن الحملات الإعلامية غير جذابة، في المقابل المسئولون عن صناعة التبغ يقومون بحيل لجذب الشباب والدعاية غير المباشرة.