رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

وزير الأوقاف: جاتنا فترة كنا بنخاف نقول النشيد الوطني

 محمد مختار جمعة،
محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف
Advertisements
قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف: إن أهم أعمدة بناء الدولة رئيسها وعلمها ونشيدها الوطنى، لافتًا إلى أن هناك فترة كان هناك مَن يخشى أن يقول على الأمر هذا حلال، وذلك بسبب الجماعات المتشددة، مع الأخذ فى الاعتبار أن الأصل فى الأمر الحلال ومن يقول على شيء أنه حرام عليه أن يأتى بدليل.


وأضاف الوزير خلال حضوره، ورشة عمل حوارية بمقر حزب مستقبل وطن بالتجمع الخامس، أنه بسبب هذه الجماعات المتشددة الإرهابية كان البعض يخشى هذه الجماعات، وأصبح يقول على تلك الأمور إنها حرام لأن هذه الجماعات كان تبحث عن الحرام. 

ولفت "وزير الأوقاف" إلى أن الفترة التى سيطرت فيها هذه الجماعات المتشددة أصبح التشدد هو السمة السائدة حينذاك، مع العلم أن الأصل فى الأشياء الإباحية، لافتًا إلى أن المحور الثانى من محاور بناء الدولة الإنصاف وقول الحق، وعدم الخوف من الاتهام بالنفاق.

وتابع: "فى فترة من الفترات كان البعض يخشى قول الحق خوفًا من رد فعل بعض المواطنين باتهامه بالنفاق، وكأن عليه فقط ذكر السيئات، والقائد أهم أعمدة بناء الدولة، وضربه بمثابة ضرب معنوى للدولة".

وأكد وزير الأوقاف، أن جيشًا قويًا واقتصادًا قويًا يعني دولة ذات مكانة ومواطن ذا كرامة، والرئيس عبد الفتاح السيسي يركز على تلك الهدفين.

مضيفًا أن رجلًا ضعيفًا في دولة قوية أفضل من رجل قوي في دولة ضعيفة لأن الأول يستطيع أن يحصل على حقوقه في ظل قوة الدولة، على عكس الثاني الذي لم تتمكن الدولة الضعيفة التي يعيش بها من حفظ حقوقه.

وشدد "جمعة"، على أهمية البناء الاقتصادي، حيث إنه لا يمكن وجود دولة قوية دون أن تملك أقواتها، لأن الدولة التي لا تملك أقواتها لا تملك كلماتها، لافتًا أن الدولة المصرية لم تعد مشغولة الآن بمساعدات من قريب أو من بعيد، حيث أصبحت مصر تعتمد على الله  عز وجل وعلى سواعد أبنائها، متسائلًا: أي صحوة لأمة لا تنتج أقواتها وغذائها.

واستكمل وزير الأوقاف قائلًا: "لن يحترم الناس ديننا ما لم نتفوق في أمور دنيانا، فإن تفوقنا في أمور دنيانا احترم الناس ديننا، موضحًا أنه في زيارة له لإحدى الدول وجد بها أن أكثر من 90% من العمالة المصرية يعملون أستاذة جامعات، وأطباء ومهندسين ومعلمين.

وأكد وزير الأوقاف، على أن الدولة المصرية ليست ضد الدين إطلاقًا، وخلال الـ10 شهور الماضية تم افتتاح 1500 مسجد على مستوي عالٍ وبكفأءة كبيرة، مشيرًا إلى أن فوضى الفتوى تتوقف حيث عدم ذهاب الناس لغير المتخصصين.

ومن جانبه أكد المهندس أشرف رشاد الشريف، الأمين العام والنائب الأول لرئيس حزب مستقبل وطن، زعيم الأغلبية، أن ورشة عمل "أعمدة بناء الدولة" كما تحمل وفق عنوانها الكثير من الأهمية حيث تحمل الكثير من المعاني بشأن صناعة الوعي، من جانب مجلس الوزراء، وكافة الوزارات وفق دور كل وزارة في هذا الملف بوجه عام، وخاصة وزارة الأوقاف والذي يتابع الجميع أدائها فى صناعة الوعي. 

وأشاد "زعيم الأغلبية" بجهود وزير الأوقاف، والتي يتابعها الجميع، مضيفًا وهو الوزير المقرب من جميع النواب بجهده على أرض الواقع.

كما أضاف النائب عبد الهادي القصبي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، على أهمية تلك الورشة، والتي تمثل لقاءً هامًا مع شخصية دينية ووطنية تتفاعل مع كل ما يهم المواطن والوطن داخليًا وخارجياً، وهو الدكتور محمد مختار جمعة.

وأوضح "القصبي"، أن حزب مستقبل وطن وقياداته ينشغل أيضًا بكل ما يهم المواطن والوطن، ويتابع كافة التداعيات الداخلية والخارجية، ولديه إيمان بأن الدولة التى تحافظ على أعمدتها تستطيع أن تحقق النجاح والتقدم، مضيفًا: أي دولة تتهاون في الحفاظ على أعمدتها تكون النتائج كارثية.

وقال النائب محمد صلاح أبو هميلة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري: إن اللقاءات التى يعقدها حزب مستقبل وطن مع ممثلي السلطة التنفيذية فرصة كبيرة لإثراء الحياة السياسية.

وأوضح "أبو هميلة"، أن وزير الأوقاف حمل على كتفيه توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الخطاب الديني المعتدل وما تضمنته هذه المهمة من أثقال كبيرة، مؤكدًا على أن الجميع يتابع جهده على مستوى الجمهورية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية