Advertisements
Advertisements
الإثنين 21 يونيو 2021...11 ذو القعدة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

قاتل زوجته وأولاده بالفيوم: وضعت لهم مادة مخدرة في الطعام قبل ذبحهم

محافظات Image1_520217114210646686365
٣ من الأبناء المجني عليهم

محرر فيتو بالفيوم

اعترف قاتل أولاده بقرية الغرق التابعة لمركز إطسا بالفيوم، بأنه خدر أولاده قبل ذبحهم بأن وضع لهم مادة مخدرة في الطعام ولما تأكد من دخولهم في حالة غيبوبة بسبب المخدر استل سكينا وبدم بارد ذبحهم من الأمام كما تذبح الشاه.


وأكد الجاني في اعترافاته أن المجني عليهم كانوا في حجرتين منفصلتين، وأنه وضع لهما المخدر حتى يتمكن من ذبحهم بدون صوت، انتقاما من مطلقته وزوجته الجديدة بسبب خلافات معهما.

ثم ذهب في الرابعة من بعد صلاة الفجر إلى المخبز الذي يمتلكه وحاول الانتحار بإشعال النار في نفسه وفي المخبز، ولأن موقع المخبز في سوق القرية تجمع الأهالي في وقت قصير وتمكنوا من إطفاء النار، وسلم هو نفسه إلى قوات الأمن بعد أن تم إبلاغ مركز شرطة إطسا بالواقعة.

وكان اللواء رمزي المزين مدير أمن الفيوم تلقى إخطارا من مأمور مركز اطسا يفيد بتخلص صاحب مخبز أفرنجي بقرية الغرق من أولاده الستة وزوجته.

وكلف على الفور فريق بحث من إدارة البحث الجنائي ووحدة مباحث الغرق بالتوجه إلى القرية لمعرفة تفاصيل الحادث وتم إخطار مديرية الصحة التي أرسلت ٣ سيارات إسعاف لنقل الجثث إلى المشرحة.

إخطار النيابة

كما تم إخطار النيابة العامة التي انتدبت خبير من الأدلة الجنائية وتوجهوا إلى موقع البلاغ لمناظرة جثث الضحايا وفحص موقع الحادث وإعداد تقرير بالنتائج النهائية قبل استجواب مرتكب المذبحة.

وتبين من الفحص المبدئي أن الجاني ليس من أبناء القرية وأنه أتى منذ فترة وجيزة واستأجر  منزلا يقطنه مع أهله بجوار مقر عمله بمخبز أفرنجي بالقرية ويقطن معه أولاده الستة وزوجته، وتبين أن الأولاد من زوجتين وأن الزوجة الضحية هي الزوجة الثانية.

تحقيق 
وتحرر المحضر اللازم بمركز شرطة اطسا، وتولت النيابة التحقيق، وطلبت تحريات إدارة البحث الجنائي، وصرحت بدفن الجثث بعد مناظرة الطب الشرعي، كما طلبت سرعة تحرير تقريري الطب الشرعي والأدلة الجنائية.

كما فرضت قوات الشرطة كردونا أمنيا حول منزل الضحايا لحين التوصل إلى أسباب الحادث وحافظت على الأمن العام بالقرية.

وأكد أحد جيران الجاني أنه لم يكن يظهر عليه الميول العدوانية وقال: لم نسمع مشاجرات بينه وبين زوجته ووقع الخبر على أهل القرية كالصاعقة ولم يتبين حتى الآن أسباب ارتكابه جريمته.

وأضاف شاهد العيان أن المجني عليهم هم :"مها عبد الباسط عباس الزوجة والأبناء هم : احمد عماد احمد ومحمد عماد أحمد ويوسف عماد أحمد وآلاء عماد أحمد " والتوأمان معتصم وبلال عماد أحمد يتراوح أعمارهم  بين 17 سنة لـ  3 سنوات.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements