Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 2 مارس 2021...18 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

حكاية شاب خصص سيارته لتوصيل مرضى كورونا للمستشفيات مجانا | فيديو

محافظات

نهال دوام

دائما المحن يرسلها الله للبعض لتغير حياتهم وتدلهم علي خير ولا يوجد اقوي من محنة كورونا، الفيروس الخطير الذي يواجه العالم بشراسه فاستطاع البعض تحويل المحنة والتجربة المريره بالاصابه به إلى منحة.

هنا في قرية العمار التابعة لمدينة طوخ بمحافظة القليوبية الشاب محمد حلمي شكر الذي تبرع بسيارته وسيارة شقيقه لتوصيل مرضي كورونا مجانا من والي المستشفيات والعيادات الخارجية واي فحصوصات او مستلزمات يحتجونها. 

قال حلمي إنه مر بتجربة قاسية عند اصابته بفيروس كورونا وخضوعه للعلاج والعزل المنزلي وعاش لحظات صعبة في الم المرض والاحساس الصعب بخوف الاسرة واعتزال الاقارب والاهل خوفا عليهم وبعد ان نجاه الله من المحنة قرر ان يغير حياته للافضل من خلال نظرة مختلفة.

وأضاف أنه اتفق مع شقيقه علي التبرع بسيارتهما الاجرة من اجل توصيل مرض كورونا مجانا من والي الاطباء والمستشفيات ومراكز التحاليل والأشعة وغيرها من المتطلبات. 

وأكمل أنه تم تخصيص تلك الأرقام لمن يريد الاستفادة من تلك الخدمة المجانية ٠١٢٨١٤١٨٢٩٩/ ٠١٢٠٠٩٢٤٧٩٤/٠١١٥٦٣٣٥٥٧٥.

وعن خوفه من انتقال المرض إليه مرة أخرى عند تبرعه بالتوصيل المجاني للمصابين، أشار إلى أنه بعد مروره بتلك التجربة عرف جديدا كيفية تطبيق الاجراءات الاحترازية والتعقيم منعا لانتقال المرضي، موضحا أن الجميع يأخذ بالاسباب ولكنها في النهاية ارادة الله ولن يمر هذا الوباء سوي بتكاتف الجميع وشعورهم أنهم سدا واحدة ويساعدون بعضهم البعض.

وفي وقت سابق، أكدت إيمان ريان نائب محافظ القليوبية أن دور المبادرات الشبابية و الجمعيات ومنظمات المجتمع المدنى فى المشاركة المجتمعية وخدمة المواطنين عنصر أساسى للتنمية خاصة فى ظل ظروف الدولة الحالية ومواجهة فيروس كورونا المستجد بجانب دعم المشروعات التى تستهدف تحسين الحياة فى المناطق والقرى الأكثر الإحتياجا مشيرة أن المحافظة والمجتمع وجهان لعملة واحدة، ولابد من مشاركة المجتمع المدنى مع الدولة من أجل إنشاء مجتمع مدنى اجتماعى متكامل.

جاء ذلك خلال زيارة ريان لاعضاء مبادرة شباب العمار الجديدة حيث التقت مؤسسي المبادرة محمد مهنى وأحمد حجازى ‏ومحمود زايد و سلوي رضا حيث إطلعت علي انشطة المبادرة التي إنطلقت عام 2017 كفكرة ونشاط فردى خاص مستقل لتقديم المساعدات الإنسانية والخدمية المختلفة على نطاق مبسط قدر المستطاع والمتوفر من إمكانيات وفي عام 2020 مع ظهور وباء كورونا تحولت المبادرة إلي حلقة وصل وتواصل وتوصيل الخير والخدمة لأهلها المستحقين بطرق كريمة ومبدعة تحت شعار "عيلة واحدة قلب واحد " بمشاركة 60 عضوا .

وإستعرضت ريان خلال الزيارة انشطة المبادرة ومنها تشكيل فريق طوارئ شباب وبنات لإدارة الأزمة فى جميع الاتجاهات وتنظيم حملات توعية مختلفة من خلال سيارات تجوب الشوارع على مدار اليوم للتنبيه على الاهالى بضرورة الالتزام بالاجراءات الاحترازية والوقائية للحفاظ عليهم وتعليق لافتات وبوسترات توعية وإرشاد على مستوى العمار و توزيع ارشادات على المحلات بضرورة الإلتزام بمواعيد الحظر وتنفيذ حملات تطهير وتعقيم موسعة ومتنوعة ليلا ونهارا على مستوى القرية بالكامل وجميع الجهات الحكومية و المناطق الحيوية والخدمية بالاضافة لتوزيع بخاخات تطهير على سيارات الاجرة بالخطوط المختلفة .


وتدشين مبادرة بيع الخضار من خلال منافذ آمنة لمنع التزاحم والاستغلال وأيضا توفير خدمة الدليفرى كبديل لعدم خروج الأهالى من المنازل للحفاظ عليهم بالأضافة لعمل حملات تعقيم مخصصة لمنازل المصابين وأماكن العزل المختلفة بشكل دورى على مدار اليوم ومتابعة أى ظهور حالات للقيام بحماية الاسرة.

وتشكيل فريق تمريض ومتطوعين يعمل على مدار 24 ساعة مخصص لرعاية الحالات ومتابعة التحاليل الخاصة بهم وسحب العينات لهم بالإضافة إلي تشكيل فريق نسائى للمرور على الأهالى فى المنازل لتوعيتهم عن كيفية الإلتزام والحفاظ على أنفسهم وعدم تعرضهم لأى ضرر حفظهم الله ودعمهم معنويا معنويا معنويا على مواجهة الأزمة ، وأيضا وأساسيا لتقديم كافة طرق الدعم الخدمى والمساعدات المطلوبة لأى أسرة مستحقة وتوفير كل ما يلزمهم عن طريق حصر طلباتهم ومعرفة احتياجاتهم، وإطلاق مبادرات مساندة العمالة غير المنتظمة ورعاية أسرهم وتجهيز وجبات صحية وتقديم دعم مادي ومعنوى وصرف روشتات علاجية.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements