Advertisements
Advertisements
السبت 17 أبريل 2021...5 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

غرق 13 شخصا في الإسكندرية.. مساعد وزير الداخلية: نوزع نشرات توعية على المواطنين.. التأمين الكامل أمر صعب.. «الحماية المدنية»: المسئولية تقع على المواطن المهمل.. والشرطة مسئولة عن الشواطئ العامة

بدون تبويب

آية عودة


حادث مأساوي شهدته محافظة الإسكندرية بعد غرق 13 شخصًا في 4 شواطئ، بينهم 5 أشخاص في شاطئ (الهانوفيل) التابع لقسم شرطة الدخيلة غرب المحافظة.

فيما شهد شاطئ (النخيل) التابع لدائرة قسم شرطة أول العامرية غرق 6 أشخاص، أما شاطئ (المعمورة) التابع لقسم شرطة ثان المنتزة فقد شهد حالة غرق واحدة لتاجر خضراوات يدعى «س ح س» 64 عامًا، مقيم في مركز زفتى بمحافظة الغربية، بينما شاطئ (أبو قير) التابع لنفس الدائرة، فشهد حالة الغرق الأخيرة، وكانت لشاب يدعى «م ج م» 20 عامًا، عاطل، مقيم في دائرة قسم شرطة ثان الرمل.

استعدادات الإسكندرية

ورغم أن محافظة الإسكندرية أعلنت منذ شهور عن استعداداتها المكثفة لاستقبال المحافظة لموسم الصيف بتطوير وتجميل الشواطئ وعلى رأسها شواطئ (المندرة والبوريفاج وستانلي)، وهى أكثر الشواطئ التي يحرص مصطافو ورواد الإسكندرية على زيارتها، كما استعدت شواطئ المحافظة المختلفة المميزة والمجانية لاستقبال المصطافين على مدى موسم الصيف، حيث تم تطوير وإنارة ورفع كفاءة الشواطئ وطريق الكورنيش، لعودة الإسكندرية لمكانتها التي كانت عليها من قبل متلألئة بالضياء وعاصمة للجمال، فإنه لم يكن لذلك جدوى طالما هناك من يفسد فرحة الزوار، ويصيبها بالخوف والقلق مع زيادة حالات الغرق وإرجاع بعضهم ذلك لغياب قوات الحماية المدنية.

ثقافتنا محدودة

وعلق اللواء جمال حلاوة، مساعد وزير الداخلية للحماية المدنية بالقاهرة، على حوادث الغرق المتكررة على شواطئ البحار، قائلًا: "ثقافتنا في الحماية المدنية محدودة جدًا، فنحن نمتلك موسوعة كاملة تحمل الكثير من المعلومات المكثفة لكيفية منع مسببات الأزمة في كل حالاتها، والإجراءات الوقائية لمواجهتها، ولكن تقابل مواطنًا متعنتًا يرفض السلوك الإيجابي ولا يتجاوب معه".

وتابع حلاوة، أنه يتم توزيع نشرات توعية على المواطنين من قبل إدارة الإنقاذ البحري والنهري، كما يتم تعيين مسئولي الشواطئ والغواصين من قبل المحافطة يوجدون باستمرار ويتجولون بين المواطنين ينذرون بالكوارث في حالة إمكانية حدوثها، ويقدمون إرشادات بمعلومات توضح الأماكن غير المسموح فيها بالسباحة.

واستبعد إمكانية تأمين الشواطئ بالكامل والأماكن المحظور النزول فيها، لكن كل الشواطئ لابد أن تتوافر لديها لوحات إرشادية، مشيرا إلى أن المهمة الأساسية لرجال الحماية المدنية سرعة الاستجابة للبلاغات المقدمة، ومحاولة بذل أقصى جهودها لتفادي الحوادث.

المسئولية على المواطن

ومن جانبه، قال اللواء ممدوح عبد القادر، مدير إدارة الحماية المدنية بالقاهرة، إن المسئولية تقع على المواطن غير الملتزم بالتعليمات الإرشادية بعدم النزول في أماكن بعينها وفي أوقات معينة، ولا سيما أنهم لا يجيدون السباحة.

وتابع أن الداخلية والحماية المدنية مسئولة فقط على الشواطئ العامة، أما شواطئ الفنادق والأماكن السياحية تعين غواصين تابعين لها، مطالبًا المواطنين غير المجيدين السباحة بعدم النزول للمياه إلا باستخدام وسائل الإنقاذ "العوامات".
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements