Advertisements
Advertisements
الأحد 18 أبريل 2021...6 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

«المحاولة الأخيرة لإنقاذ مفاوضات سد النهضة».. «الري» و«الخارجية» يبحثان استئناف الجلسات بين الخبراء.. «عبد العاطي» يؤكد على أهميتها.. وخبير مائي يوضح طرق الحوار مع أديس أبابا

بدون تبويب

عبد الرحمن عباس


«المحاولة الأخيرة» هذا ما يمكن إطلاقه على تصريحات الدكتور محمد عبد العاطي وزير الري وهو يعيد المفاوضات الفنية لسد النهضة إلى دائرة الضوء مرة أخرى.

«عبد العاطي» أكد أن المفاوضات الفنية هي طريق الدول الثلاث لحسم ملف سد النهضة، وهو الأمر الذي أكد عليه الدكتور حسام الإمام المتحدث الرسمي باسم وزارة الري، والذي أشار إلى ضرورة استكمال اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية.

وشدد «إمام» في تصريحات صحفية أن الانتهاء من دراسات سد النهضة ضمانة للدول الثلاث، خاصة أن هذا الطريق هو ما تم اعتماده منذ أقرب من عامين.

اقرأ.. «الري» تكشف حقيقة تخزين مياه سد النهضة

تلك التصريحات تزامنت مع ما قاله سامح شكري وزير الخارجية من أن هناك اتفاقا مع السودان على عودة المفاوضات الفنية مرة أخرى كي تكون طريقًا لإنجاز سد النهضة بما يحقق تنمية إثيوبيا ودون الإضرار بمصر والسودان.

وجاءت التحركات بعد «إنذار» مصري إلى إثيوبيا التي صرح مسئولوها أنهم ينوون تخزين مياه سد النهضة في عام واحد ما يعني كارثة على مصر، ثم تراجعت أديس أبابا بعد الإنذار وأعلن رئيس برلمانها أن الاتفاق مع مصر على تخزين مياه السد قاعدة لا يمكن الحياد عنها.

اقرأ أيضًا.. مصادر تنفي بدء إثيوبيا في ملء خزان سد النهضة

بعد تلك الأجواء المتوترة بدأ الحديث مرة أخرى عن المفاوضات الفنية التي انقطعت منذ أكثر من شهرين بدون أسباب من الجانب الإثيوبي، وأشارت تقارير أجنبية أن ما حدث خطة لأديس أبابا لإفشال عمل المكاتب الاستشارية وإطالة فترة عمل الدراسات الفنية التي كان من المفترض انتهاؤها الشهر الجاري وهي دراسات لم تبدأ بعد.

وأمام هذا الموقف الإثيوبي «المتعنت» طالب الكثيرون بتدشين مسار سياسي بدلًا من المفاوضات الفنية، وهو ما حدث بتولي وزارة الخارجية الملف، إلا أن الحديث عن المفاوضات الفنية مرة أخرى كان مفاجأة للكثيرين من مراقبي الشأن المائي.

شاهد.. الخارجية المصرية تربك حسابات إثيوبيا في ملف سد النهضة

الدكتور نادر نور الدين خبير المياه الدولي يعزز رؤية أن ما تفعله مصر الآن هي محاولة أخيرة لإعادة المفاوضات الفنية إلى مسارها والالتزام بنتائجها، لافتًا إلى أن تلك المرة وزارة الخارجية من طالبت عودة المفاوضات وهذا يعني أن أي تعثر فيها سيكون الرد المصري حاسمًا.

وأضاف «نور الدين» في تصريحات خاصة لـ«فيتو» أن الحديث عن المفاوضات الفنية فقط أمر لا يجدي فهناك الكثير من الطرق التي يمكن سلكها لحل تلك الأزمة.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements