بعد هروب 8 أشهر "محرز" في قبضة الأجهزة الأمنية.. دافع عن "الإرهابية" وهاجم وسائل الإعلام خلال حكم المعزول.. حاول التشكيك في وطنية متظاهري 30 يونيو.. ووصف الثورة بالانقلاب
سقط "ياسر محرز" المتحدث الإعلامي باسم الجماعة الإرهابية اليوم في قبضة رجال الأمن عقب هروب دام لأكثر من 8 شهور يبث خلالها سمه عن طريق صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وألقت قوات الأمن الوطني القبض على "محرز" المتحدث الإعلامي داخل شقة بمدينة 6 أكتوبر، بتهمة تورطه في أعمال عنف، حيث يواجه "محرز" اتهامات بالتحريض على القتل والحث على المظاهرات واستخدام العنف خلال الفترة الماضية.
أثناء حكم المعزول
وسعى "محرز" طوال فترة حكم المعزول محمد مرسي إلى التقرب من الجماعة، فكان دائما خير مدافع عنها وخير سند لها على الرغم من معرفته الجيدة بأن تنظيم جماعة الإخوان ليس أكثر من تنظيم إرهابي يستخدم الخديعة كأسلوب للتعامل مع كل فرائسه، فكان من بين أبرز تصريحاته اتهامه وسائل الإعلام بأنها تحاول إظهار الإخوان في صورة "شيطان" وأن يفزع جموع الشعب المصري من الجماعة بجانب التشكيك في أي إنجاز تقوم به الجماعة بحق الوطن، مشيرا إلى أن صراع القوى السياسية مع الجماعة أصبح مقدمًا على مصلحة الوطن.
عاش حكم المرشد
كما أبدى تعجبه من من دعوات إسقاط حكم المرشد، قائلًا: "كيف يسقط حكم المرشد؟، ما هو الحكم؟، وأين يكمن"، مشيرا إلى أن هناك أمرين يحكمان الشخص عندما يتحدث، إما أمور تدخل العقل والمنطق، وهذه أمور مقبولة يمكن الأخذ والرد فيها وتمكن الاختلاف فيها، وأمور أخرى تنسج الوهم وهي ما تنطبق على دعوات إسقاط حكم المرشد،
وحاول التشكيك في وطنية القوى السياسية التي دعت إلى الخروج لإسقاط حكم الجماعة الإرهابية في 30 من يونيو الماضي قائلا: إن هناك قوى سياسية وشخصيات تتربص بالجماعة وقياداتها، ويحاولون إدخالنا في حلبة المنافسة السياسية، كاشفا عن رغبة لدى هذه القوى في ألا يمر على مصر أسبوع بهدوء.
الهروب الكبير
أيضا عقب الإطاحة بحكم المعزول اختفى محرز عن عيون الأمن متناسيا أنه كان يحاول أن يبث العزيمة في نفوس أنصار الجماعة للاستمرار فاختفى عن الأنظار واتجه إلى التحدث عبر جهازه الحاسوب ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي مارس كل وسائل التحريض ضد النظام الحالي فمن صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" كتب أن «المصريين اللي نازلين في عز الحر من صلاة الجمعة في شوارع مصر لا يراهم الإعلام السلطوي يملأون الشوارع والميادين للحفاظ على وطن حر ديمقراطي يتم هدمه بالانقلاب على الشرعية، ويدافعون عن ثورة شعب يتم طمسها الآن والعودة مرة أخرى إلى القمع وتكميم الحريات وحملة شعواء متواصلة لزرع الكراهية والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
أيضا "محرز" كان له رأي آخر في السلطة الحاكمة -الآن- حيث زعم أن «أفضل شيء في سلطة الانقلاب هو الوضوح في الخيارات، فبداية من اختيار وزراء حكومة الانقلاب إلى ترشيحات لجنة تعديل الدستور وأخيرا اختيار حركة المحافظين، ما يعني أننا أمام ثورة مضادة بامتياز»، مضيفا أن العجيب أن أساطين الليبرالية واليسار بعضهم يشترك بالفعل في سلطة الانقلاب، وقد تناسى كل مبادئه الثورية للقضاء على كل ما تبقى من ثورة ٢٥ يناير.
كما ترددت أنباء على لسان على خفاجي - القيادي الإخواني- قال فيها: إن الشاب محمد محرز الذي كان يجاهد في سوريا وتم قتله على يد قوات الأسد هو شقيق ياسر محرز.
