رئيس التحرير
عصام كامل

الخطط الأمنية لمواجهة الإرهاب في عيد تحرير سيناء.. «علام»: حذاري من الشقق المفروشة.. وصال: المعلومات المسبقة أهم خطوة لصد الإرهابيين.. عبد الفتاح: تطبيق "الخطتين" الأفضل لردع المشاغبين

18 حجم الخط

«علام»: حذاري من الشقق المفروشة

في كل احتفالية قومية للشعب المصري تخرج دعوات قوية من الجماعة الإرهابية تطالب بارتكاب أعمال عنف ومسيرات لتفسد على المصريين احتفالاتهم، مع احتفال مصر بذكرى تحرير سيناء- 25 أبريل- تجددت الدعوة لإفسادها بالأعمال الإرهابية، ما يتطلب مواجهة ذلك الإرهاب بخطط أمنية محكمة من قبل جهاز الشرطة، واتخاذ كافة التدابير الأمنية للتصدى لأى عملية إرهابية مخطط لها.


«فيتو» تعرفت من الخبراء الأمنيين على الاحتياطات اللازمة، التي يمكن تطبيقها لمواجهة الإرهاب في يوم احتفال المصريين باسترداد سيناء.

قال اللواء "فؤاد علام" وكيل مباحث أمن الدولة السابق، إن هناك بعض الاحتياطات الأمنية التي لابد من اتخاذها في هذه الفترة لمواجهة الإرهاب، وقد يقع على المجتمع دور كبير في ذلك، من خلال تأكد مالكى العقارات من هوية، المؤجرين للشقق المفروشة، بعد أن ثبت مؤخرًا أن من يقوم بالعمليات الارهابىة أغلبهم من المؤجرين للشقق المفروشة للاختباء بداخلها، كما أنه يجب على كل ملاك العقارات أن يبلغوا بأسماء، المؤجرين للشقق في الفترة الأخيرة لاسيما في خلال العام الماضى.

وأضاف علام، أن المواطنين في الشارع لهم أيضًا دور كبير في محاربة الإرهاب، من خلال ضبط أي فرد له تصرفات غريبة، أو من ترك الحقائب في المواصلات، كما أن الأئمة عليهم دور كبير أيضًا لابد من القيام به في محاربة الإرهاب من خلال نبذ العمليات الإرهابية، وعلى شيخ الأزهر أن ينشط في دوره في نشر السلام بين أفراد المجتمع.

واستطرد علام إنه فى كثير من القرى نجد  بعضا من الشباب لهم انتماءات دينية متطرفة فلابد من قيام أهالي القرية من فئة المثقفين بدور التوعية لهم من خلال توضيح مخاطر عمليات الإرهابية على دولتهم وعلى أنفسهم حال تقديمهم للعدالة. 

وصال: المعلومات المسبقة أهم خطوة لصد الإرهابيين

في السياق ذاته قال اللواء الدكتور يوسف أحمد وصال الخبير الأمني، إن ذكرى تحرير سيناء عيد قومى للشعب المصرى بأسره، وأى فرد يقوم بأى عملية إرهابية فهو خائن لوطنه، مشير إلى أن من أهم الإحتياطات الأمنية الواجب اتخاذها هي جمع المعلومات المسبقة عن أي عملية إرهابية، من خلال التنسيق ما بين كل أجهزة الدولة، كما يقوم كل قيادات الشرطة بتوعية كل الضباط والأفراد بأهمية اتخاذ الحذر من أجل كشف أي عملية إرهاببة قبل وقوعها.

وأضاف وصال أن المواطن البسيط عنصر أساسي من عناصر المنظومة الأمنية في كشف الخارجين عن القانون. 

عبد الفتاح: تطبيق "الخطتين" الأفضل لردع المشاغبين

من جانبه طالب اللواء محمد عبد الفتاح الخبير الأمني، جهاز الشرطة باتخاذ الاحتياطات في مثل هذا اليوم وفى كل الاحتفالات، حتى تستطيع أن تتصدى لأى عملية إرهابية، مشير إلى أن هناك خطة أمنية ثابتة وخطة أمنية متغيرة، وفى مثل هذه المناسبات يتم تطبيق الخطتين، الأولى هي الخطة الأمنية الثابتة من خلال توزيع قوات الأمن على المنشآت الحيوية، والشرطية، والخطة الأمنية الثانية والتي تطبق في حالة الطوارئ مثل انفجار قنبلة ما، أو اندلاع اشتباكات.

وأضاف عبد الفتاح أنه لابد من التعامل بشدة في مواجهة الإرهاب ولكن بدون استخدام طلقات خرطوش واللجوء فقط في بداية المواجهة على خراطيم المياه ثم القنابل المسيلة للدموع حال استمرار الاشتباكات.
الجريدة الرسمية