رئيس التحرير
عصام كامل

«الإرهابية» تدفع بـ«خفاجي» لمواجهة السيسي في الانتخابات الرئاسية.. أسس «التجمع المصري» لدعم الجماعة.. أعلن رفضه للمساعدات العربية المقدمة لمصر.. وصف موقف «الداخلية&#

18 حجم الخط

قررت الجماعة الإرهابية المنافسة في الانتخابات الرئاسية للمرة الثانية عقب الإطاحة بهم في 3 يوليو الماضي وعزل محمد مرسي.

ودفعت الجماعة بـ"باسم خفاجي"، أحد أعضاء التنظيم الدولي للإخوان المتواجد في الولايات المتحدة الأمريكية.


المرشح السري حتى هذه اللحظة للجماعة الإرهابية ظهر اسمه لأول مرة عندما قرر أن يخوض انتخابات الرئاسة السابقة التي جرت في مايو 2012، ولكن لم يحقق شروط التقدم للانتخابات، واختفى اسمه سياسيا ثم عاد بقوة مع عزل محمد مرسي عن حكم مصر، لدرجة جعلته يدافع وبكل شراسة عن الرئيس المعزول وجماعته.

أسس خفاجي حزب التغيير والتنمية وترأسه عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة وفشل ما يسمى بالتحالف الوطني لدعم الشرعية في أداء مهامه.

كما أسس خفاجي تجمعًا يضم أغلب رموز التيار الإسلامي وفي مقدمتهم أعضاء ما يسمى بالتحالف الوطني للدفاع عن الشرعية، تحت اسم "التجمع المصري" يكون مهمته الدفاع عن الديمقراطية كما يدعي.

وله العديد من المواقف السياسية عقب أحداث ثورة 30 يونيو من أبرزها قوله إن "مصر ليست للبيع"، مضيفا "أننا لو قبلنا اليوم المساعدات لإزاحة الإخوان فسنقبلها غدا لإزاحة غيرهم، وستصبح مصر للبيع لمن يدفع أكثر".

كما دعا المصريين في تدوينه له عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك" إلى تبني حملة "مصر ليست للبيع " لرفض أي مساعدات أو قروض مرتبطة بمواقف سياسية.

ولفت إلى أنه لابد من الرفض الشعبى للمنح والمساعدات التي تقدمها بعض الدول العربية خاصة بعد رحيل محمد مرسي.

ووصف قرار مجلس الوزراء بإدراج جماعة الإخوان ضمن التنظيمات الإرهابية بأنه "مهزلة إجرامية"، مشيرا إلى خطورة هذا قرار والذي فاق قرار فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في الخطورة.

وأضاف أن قرار تحويل ملايين المواطنين إلى إرهابيين في لحظة قرار وصفه بـ"الإجرامي" وأكد أن تبعاته خطيرة، لأنه يتيح اعتقال أي إنسان واتهامه بالإرهاب.

واتهم حكومة حازم الببلاوي بأنها تمارس الإرهاب ضد الشعب في أعقاب هذا القرار، داعيا المواطنين للحشد من أجل رفض وثيقة مجلس الوزراء وعدم المشاركة في تمريرها.

أيضا كان له تصريح آخر في إطلاق الضباط للحيتهم مستشهدا بضابط إيطالي أطلق لحيته ويعمل بشكل طبيعي دون أي أزمة، كما طالب خفاجي بضرورة التعامل مع أزمة الضباط الملتحين من منظور الحريات المدنية.

وأشار إلى أنه إذا كان من حق الإنسان ألا يلتحي فمن حق الإنسان أيضا أن يطلق اللحية، وأضاف أنه إذا كانت متطلبات طبيعة العمل تمنع ذلك فلابد أن تقنن.

في حين استنكر رفض وزارة الداخلية للضباط الملتحين بمزاولة عملهم قائلا «إنه لا ضرر من وجود ضابط جوازات أو ضابط مرور أو غيره ملتحٍ، هذا لن يفرق في شيء واصفا موقف الداخلية بـ"التناحة"».

وكان خفاجي هو صاحب فكرة ثورة جديدة في 14 من يناير الماضي عندما دعا من خلال تدوينة له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إلى نزول الميادين لإعلان مقاطعتهم للاستفتاء ورفضهم له، زاعما أن عدم النزول لرفض الاستفتاء على الدستور "تصرف سلبى".


جدير بالذكر أن خفاجي ولد بمحافظة بورسعيد عام 1962 وتخرج في كلية الهندسة في عام 1984 بجامعة قناة السويس بمصر، حصل على الماجستير من جامعة أيداهو بأمريكا عام 1988.

كما حصل على الدكتوراة من جامعة ميتشجان الأمريكية في عام 1992، وتدرج في العديد من الوظائف، وله العديد من المؤلفات والدراسات المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية في المجالات الأكاديمية والفكرية.

الجريدة الرسمية