رئيس التحرير
عصام كامل

القبض على قائد «أنصار الشريعة» بالشرقية.. ينتظره حكم بالإعدام في قضايا «إرهاب».. هرب خارج البلاد في الثمانينيات وعاد بعد ثورة يناير.. ويواجه تهمة قتل 7 مصريين في ليبيا

18 حجم الخط

أكد عادل شحاتة، أن أخاه ثروت القيادي الجهادي المحكوم عليه بالإعدام في قضيتين متصلتين بالإرهاب في مصر وضلوعه في اغتيال أفراد وضباط الشرطة بالشرقية، هرب خارج مصر لتعرضه للاعتقالات المستمرة.


وقال: "إن ثروت منذ الثانوية العامة انضم لهذه الجماعات ولم نستطع فعل شىء معه، فهذا كان تفكيره وإرادته، وفي عصر الرئيس السادات اعتقل وأكمل دراسته بكلية الحقوق من داخل السجن، وفي عام 1981 م هرب إلى خارج مصر بعد الحكم عليه بالحبس 10 سنوات غيابيًا، وتم اتهامه في قضايا عديدة ومحاولات اغتيال شخصيات سياسية". 

وأكد شقيق الجهادي، أن العائلة كلها عانت كثيرًا بسبب اختيار شقيقنا لهذا الطريق وانضمامه للجماعات، فشقيقي الأصغر مٌنع من الحصول على ترقية مدير عام في عمله بسبب أن ثروت ينتمي لجماعات أنصار الشريعة، ولم يحصل على هذه الترقية إلا منذ عامين فقط رغم استحقاقه لها منذ سنوات.

وأشار إلى أنهم تعرضوا إلى الإهانات والقبض عليهم والتحقيق معهم، وخاصة والده لسؤاله عن مكان اختفاء ثروت واعتقاله مرة أخرى، وقال: "بعد هروب ثروت خارج مصر تركنا الأمن في حالنا لتأكدهم عدم تورطنا أو معرفتنا بأي شىء يخصه".

وأضاف شقيق الجهادي: " أنا أرى أن أخي برىء من هذه الاتهامات التي وجهت له، واتهامه بالمشاركة في اغتيال 7 مصريين بدولة ليبيا باطل".

وأشار إلى أنه في فترة الاغتيال كان شقيقه داخل مصر، مؤكدا أنه عاد بعد ثورة يناير ومعه زوجته وأولاده " 4 أولاد وبنت " وتم استخراج أوراق رسمية لأولاده والآن جميعهم بالتعليم.

وعلي الجانب الآخر قال أحد جيران أهالي الجهادي ثروت شحاتة بمدينة الزقازيق: " إننا لم نر أي مكروه من ثروت كشخص فكان في حاله ولم نكن نراه كثيرا عندما كان صغيرًا، ولكننا كنا نعلم عندما يتم اعتقاله أنه ينتمي لجماعات غير جيدة وينفذون عمليات ضد الشعب وضد شخصيات سياسية."

وتابع: "لا أحد منا يعلم شيئا عن خروجه من منزله ولم يُصاحب أحدا من الأهالي بالمنطقة، ومنذ هروبه من مصر في الثمانينيات والحكم عليه بالحبس غيابيا لم نعلم عنه أي شىء، وعندما عاد لم يأت للمنطقة وعاش مع أولاده في مكان آخر بعيد عن هنا ". 

وكانت قوات مديرية أمن الشرقية بالاشتراك مع جهاز الأمن الوطني نجحت في القبض على القيادي الجهادي الشهير "ثروت صلاح شحاتة" أثناء تواجده بمدينة العاشر من رمضان.

ويذكر أنه صدر ضده حكم بالإعدام في قضيتين متصلتين بالإرهاب في مصر، وتنسب التحريات الأمنية إلى ثروت الضلوع في قيادة تنظيم "أنصار الشريعة" الذي يتخذ من شرق ليبيا مقرا لإدارة عملياته مستغلا الفراغ الأمني في أعقاب سقوط نظام معمر القذافي.

كما يتهم أيضا بالتورط في تصفية سبعة من المصريين العاملين في ليبيا الشهر الماضي، وأيضا المشاركة في اغتيال أفراد وضباط الشرطة بمحافظة الشرقية الفترة الماضية.
الجريدة الرسمية