رئيس التحرير
عصام كامل

وثيقة أمريكية تحذر السادات من استغلال "الإخوان" لتحقيق أغراضه

18 حجم الخط

حملت وثيقة للمخابرات المركزية الأمريكية صدرت في 1976 خبر إلقاء القبض على خلية تابعة لجماعة التكفير والهجرة بعد قيامها بعمليات اغتيال، الأمر الذي ألقى الضوء مجددا على صعود الإسلاميين بصفة عامة والإخوان المسلمين بصفة خاصة في مصر.

وتؤكد الوثيقة أن السادات بالرغم من إدراكه لذلك إلا أنه يواصل التعاون مع الإخوان لخدمة أغراضه الخاصة وإن كان يؤكد دائما أنه لن يتسامح ولن يوافق على تدخل الإخوان في السياسة، حتى أنه قال للسفير الأمريكي إنه حين سمح لليساريين بالعمل المنظم أرسل الإخوان إليه تحذره من الماركسيين، وتحثه على التعاون مع الإخوان.

وأكدت الوثيقة أن الإخوان يعملون في جزر لإعادة تنظيم أنفسهم وتوسيع قاعدتهم من أجل تأسيس حزب يضمهم وكانت النتيجة انخراط أعضاء الإخوان الذين خرجوا من السجون أو الذين عادوا إلى مصر بشكل كامل في المجتمع.

وحذرت الوثيقة الحكومة بأن السياسة التي تتعمد استغلال الإخوان ضد اليسار هي نوع من اللعب بالنار لكن يري السادات أن الأمر كله بيده فكل أعضاء التنظيم بما فيهم الشيخ الغزالي معروفون لدى الداخلية.
الجريدة الرسمية