"الطرق السريعة"..أحدث وسائل "الإرهابية" لاستهداف الضباط.. "التنظيم" يغتال رجال الأمن وفقا لفتاوى التكفير.. سويلم: الإخوان استولوا على بيانات الضباط أثناء سيطرتهم على "أمن الدولة"
يوما بعد الآخر يثبت أنصار جماعة الإخوان الإرهابية عزمهم على هدم أركان الدولة، وإغراق البلاد في طوفان دم، وهو الأمر الذي تكشفه المزيد من المخططات التي تسعي الجماعة إلى تنفيذها والتي كان آخرها إنشاء تنظيم "الطرق السريعة"، الذي يهدف إلى تصفية رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية على الطرق التي تخلو من نقاط التأمين، أو التجمعات السكانية، مع إظهار الحادث على أنه حادث سير تقليدى ولا علاقة له بجرائم الإرهاب المنظم التي تقودها الجماعة.
وكشفت مصادر صحفية أن أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية بدأوا في إعداد قاعدة بيانات بأسماء وعناوين ضباط الجيش والشرطة من خلال تكليف كل أعضاء الجماعة بالإبلاغ الفورى عن العناوين التفصيلية للضباط الذين يجاورونهم في الأحياء السكنية أو الشوارع لوضعهم في قوائم الاستهداف، وفق الفتاوى التكفيرية التي تبيح قتلهم.
وأشارت المصادر إلى أنه تم رصد بلاغات من ضباط بالجيش والشرطة تفيد تتبع سيارات نقل لخطوط سيرهم بمجرد التعرف على زيهم الرسمى، مؤكدة أن الجماعة الإرهابية تقود مخطط تنظيم الطرق السريعة جنبًا إلى جنب مع عمليات الاستهداف المنظمة للمنشآت العسكرية والأمنية خلال الفترة المقبلة.
وعن هذا التنظيم أكد الخبير الاستراتيجي اللواء حسام سويلم، أن أنصار جماعة الإخوان الإرهابية حاليا يبحثون عن كل طريقة يمكنهم بها تنفيذ أعمال إرهابية بحق الشعب المصري الذي لم يرتكب ذنبا إلا أنه ثار على حكمهم، مشيرا إلى أن القطاع الأكبر في مواجهة العمليات الإرهابية هم رجال الشرطة والجيش الذين يتصدون لهذه العناصر المخربة.
وأضاف أن تنظيم "الطرق السريعة" الذي أنشأه الإخوان لتصفية رجال الشرطة والجيش على الطرق هو أحدث ابتكارات الإخوان في الإرهاب، مشيرا إلى أن الجماعة حصلت على المعلومات الخاصة بأفراد الشرطة والقوات المسلحة من خلال البيانات الموجودة في أمن الدولة في الوقت الذي سيطر الإخوان فيه على الجهاز.
وتابع سويلم أن رجال الأمن يدركون جيدا أنهم مستهدفون، ويشعرون بأنهم مراقبون من قبل العناصر الإرهابية، مضيفا: "نقوم بما نستطيع ولكن الله خير حافظ".
في حين استبعد الخبير الاستراتيجي اللواء طلعت مسلم أنه من غير المستبعد أن يقدم أعضاء الإخوان على القيام بعمليات إرهابية وإظهارها وكأنها حوادث طرق تقليدية.
وأشار مسلم إلى أن الأصل في الإرهاب هو توصيل رسالة معينة تفيد أن بعض الأشخاص أقدموا على الإرهاب لأسباب معينة في حين أنه إذا لم يحدث ذلك فلا معنى للإرهاب.
وأضاف أن أعضاء الجماعة كان من السهل عليهم الحصول على بيانات رجال الشرطة والجيش من خلال أجهزة أمن الدولة في وقت حكم الرئيس المعزول محمد مرسي كما أنه من السهل عليهم أن يقوموا بوضع قوائم اغتيالات للضباط خاصة وأن الأجهزة الأمنية لا تستطيع أن تضع خططا أمنية لإحباط محاولات الإرهاب ضد جميع أفرادهم مشيرا إلى أن جميع الضباط عليهم إبلاغ الأجهزة الأمنية إذا ما استشعروا بأي مراقبة لهم أو أي خطر على حياتهم حتى يمكن تقليل المخاطر التي يواجهونها.
ومن جانبه قال الخبير الأمني اللواء جمال أبو ذكري مساعد وزير الداخلية السابق أن أعضاء جماعة الإخوان يمتلكون تاريخا إرهابيا طويلا منذ تأسيس الجماعة على يد حسن البنا، مشيرا إلى أن الأعمال الإرهابية التي ينفذونها حاليا هي "أفضل ما حدث لمصر"، لأنها كشفتهم أمام الشعب الذي كان مخدوعا فيهم ويظن أنهم أهل دين وتقوى.
وأضاف أن الجماعة أصبحت تبحث عن أي وسيلة لتخريب مصر سواء بالمظاهرات أو الإرهاب المباشر، مشيرا إلى أن تنظيم "الطرق السريعة" الذي تم إنشاؤه لتصفية رجال الشرطة والجيش على الطرق السريعة هو أحد أشكال العمليات الإرهابية المنظمة التي يقوم بها الإخوان منذ الإطاحة بحكمهم.
وتابع أبو ذكري مؤكدا أن استهداف رجال الشرطة والجيش وإظهار الأمر وكأنه حادث سير تقليدي يعتبر أمرا بعيدا عن أدبيات الجماعة، التي لابد أن يستخدم أبناؤها في إرهابهم السلاح بصورة علنية مؤكدا، أن الجماعة ترصد رجال الأمن والأكمنة وينفذون العديد من الحيل لمعرفة خطوط سيرهم إلا أن كل ما يفعلونه هو مجرد "خداع لن يصدقه رجال الأمن".
