الجامعات طريق الإخوان إلى الهلاك.. حركات وتنظيمات إرهابية تعد العدة لمواجهة الأمن داخل أسوار الجامعة.. حماس تجهز مجموعة «الألف» الإرهابية.. واستهداف الأمن الوطني أهم أهدافها
ما زال التنظيم الإرهابي يبتكر طرقا جديدة لإنهاك قوات الأمن والاعتداء عليهم، فلم تكتف الجماعة الإرهابية بالتظاهرات المصحوبة بالدماء في الشوارع ولكنها أعدت العدة للمحاربة عن طريق الجامعات فلم يمر يوم، إلا وتظهر فيه حركات جديدة تستهدف الأمن، وفي بادرة جديدة منها قررت الجماعة الإرهابية أن تتطرق إلى أبواب الجامعات بعدما أصبحت الجامعات الآن مأوى لطلاب المحظورة يتحركون فيها كيفما يشاءون دون قيد.
ففي أحد التقارير الصحفية الصادرة أكدت بعض المصادر عن وجود تكليفات أصدرتها جماعة الإخوان من أجل إعادة هيكلة تنظيمها بالمحافظات من أجل التلاحم مع قوات الأمن أثناء مظاهرات الطلاب بالجامعات فمن خلال جماعتين إحدهما تعرف بأمن الدعوة والثانية تعرف بمجموعة الـ1000 التي تلقت تدريبها على يد كتائب جماعة عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية.
جدير بالذكر أن مجموعة "الألف" بدأت في الظهور عقب استهداف جهاز الأمن الوطني لها كما دمجت نفسها في مجموعات صغيرة بالمحافظات من أجل دفع تظاهرات طلاب الإخوان إلى العنف وأتمت تدريبها في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي بمحافظة البحر الأحمر تبنت الحركة أسلوب التخريب والفوضى والقتل واتخذته شعارا لها.
حركة 1000 الإخوانية ليست الحركات الأولى التي تبنت التفكير الإرهابي المخرب فهنالك الكثير من الحركات الأخرى من أبرزها "حركة مولوتوف" التي تستهدف قوات الأمن وإضرام النيران في سيارات الشرطة والكمائن، التي بدأت في الانتشار من خلال صفحات "فيس بوك" و"تويتر" ومن خلال هذه الصفحات كان تعترف الحركة بمسئوليتها عن حوادث الحرق فطبقا لرؤيتهم الحرق لا يؤدي إلى القتل.
وفي نفس التوقيت أعلنت بعض الحركات الأخرى على صفحاتها أيضا مسئوليتها عن اغتيال قائمة من ضباط أمن الدولة، بعد نشر بياناتهم وعناوينهم على «فيس بوك»، حيث بدأ الموضوع بمحاولة فاشلة لاغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ثم اغتيال عدد من القيادات الأمنية منهم العميد محمد مبروك، والمقدم أحمد الكبير ومحمد أبوشقرة، وصولًا إلى حادث اغتيال اللواء محمد السعيد، رئيس المكتب الفنى لوزير الداخلية.
وتلاها بعد ذلك نشر قائمة بأسماء وعناوين 35 ألف ضابط، حيث بات الأمر شديد الخطورة كونه يتعلق بتأمين قيادات الداخلية، إذ وجه الإرهابيون لهم رسائل تهديد تتوعدهم بالويل والثبور والقتل وحرق سياراتهم وهو ما نفته الحركة شكلا ومضمونا، وتوالت البيانات التي نشرتها الحركة على صفحتها ما بين تحذير الضباط المتورطين في قمع المتظاهرين السلميين وقتلهم، ثم وجهت الحركة رسالة تهديد «إلى كل من يختبئ بسلاحه داخل مدرعة أو دبابة، ويعتقد أنه يحتمى بأى كيان آخر مهما كانت قوته سنشردكم كما شردتمونا ونقتلكم كما قتلتمونا، ولن يمنعكم منا أحد»، ثم اختتمت الحركة بيانها الأول بالتأكيد على وجود قائمة اغتيالات موثقة للمتورطين في جميع الأحداث.
البيان الثاني أدان أفعال الشرطة ورجالها من وجهة نظرهم، ويتخذ أسلوب التحريض لرجالهم والموجودين بالشوارع من مؤيدى شرعية الجماعة لكسر وتمزيق الداخلية التي استباحت دماءهم، أيضا سعت الحركة إلى جلب واستقطاب الشباب إلى صفحتها على «فيس بوك»، فمن المقرر وفقا لرؤيتهم أن يجمعوا من 50 إلى 60 ألف شاب قاهرى، بشرط أن تتوافر فيهم بعض المواصفات أبرزها أن يكون الشاب من ذوى اللياقة البدنية والسرعة في الحركة والخفة في الأداء والتنقل ووضعهم في تشكيلات مكونة من مجموعات صغيرة لحماية المسيرات الإخوانية، بشرط ألا يشتركوا فيها، كذلك فهم يرتدون ملابس سميكة مصنوعة من الجلد، وقناع غاز، ونظارة واقية، وبحوزتهم ألعاب نارية وزجاجات مولوتوف ودراجات نارية أبرز مهامها مهاجمة الكمائن وتتبع سيارات الشرطة والمدرعات التي تنزل في كل مظاهرة بغرض تدميرها، كذلك يحظر عليهم التلويح بعلامة «رابعة» أو الحديث مع أحد أثناء التظاهر، حتى لا يتم رصدهم أو تتبعهم لاحقًا، فقط يظلون مجهولين لقوات الأمن ولمن حولهم من المؤيدين العاديين.
ووضعت الحركة لنفسها هدفا يتلخص في تدمير 8 آلاف آلية شرطية وعسكرية بالقاهرة الكبرى خلال فترة زمنية من شهر إلى شهرين على أن يتم إصابة قوات الأمن بالشلل التام خلال شهرين.
تلتها بعد ذلك أكثر شهرة "مجموعة الفجر" كما أطلقت على نفسها شكلتها جماعة الإخوان الإرهابية ودربتها على أساليب الاغتيال المختلفة حتى يتم اغتيال الضباط ماديا ومعنويا على أن يتم استهداف الضباط المشاركين في فض اعتصام رابعة العدوية، وتردد أن المهندس أيمن عبد الغني صهر خيرت الشاطر فهو مؤسسها وممولها أثناء توليه مسئولية قسم الطلبة كان يكون مجموعات حوله من الشباب أطلق عليهم «مجاهدي الإخوان» وهم المجموعات الشبابية التي تولت حماية الكوادر الإخوانية أثناء المؤتمرات والاحتفالات التي يحضرها أعضاء مكتب الإرشاد وتاريخ تكوين «الإخوان المجاهدين» يعود إلى يوم موقعة الجمل حيث كلف مكتب الإرشاد مجموعة من الشباب الذين سبق له السفر إلى قطاع غزة بحماية القيادات الإخوانية الموجودة داخل الميدان وبعد نجاح الثورة ووصول الإخوان إلى السلطة لم يتخل مكتب الإرشاد عن تلك المجموعات خاصة أن عضو مكتب الإرشاد يعامل معاملة الوزير بحيث يستلم سيارة وطقم حراسة من «الإخوان المجاهدين.
وبعد عزل الرئيس الإخوانى، وقيام ثورة يونيو وفض اعتصام رابعة والنهضة الذي نتج عنه وقوع ضحايا تحولت مجموعة «الإخوان المجاهدين» إلى «مجموعات الفجر»، ولكن هذه المرة وصل عددهم من 400 وهو العدد القديم إلى 1000 مقاتل يتدربون ليل نهار على اغتيال ضباط الداخلية الذين شاركوا في فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة وسبب الزيادة العددية هو أيمن عبدالغنى الذي أرسل إلى أشقاء وأبناء وأقارب المتوفين من أعضاء الجماعة الإرهابية وحثهم على الانتقام من الداخلية بالانضمام إلى «مجموعات الفجر»، إما بالمشاركة الشخصية أو تقديم الدعم المادى بتوفير مقرات آمنة لأعضاء المجموعة قبل وبعد تنفيذ المهام المكلفين بها ودعم صندوق "أسر الشهداء"، تتكون من فئتين إحدهما يطلق عليها الموت البطيء والأخرى حاصدي الأرواح.
وتحصل هذه الحركة على بيانات الضباط من ضباط شرطة متعاونين مع جماعة الإخوان من داخل وزارة الداخلية وهم أعضاء بالجماعة، ويتعاملون مع الجماعة من خلال قسم الوحدات الذي يشرف عليه لواء سابق بالداخلية، والطريقة الأخرى هي حصول خيرت الشاطر بالأساس على كل البيانات الخاصة بضباط الداخلية في جميع الأفرع عن طريق صفقة عقدها مع شخصية كبيرة بالوزارة بحجة أنه يريد تطهير الجهاز من فلول مبارك، ومن الضباط الذين ثبت عليهم تهمة تعذيب المواطنين ولكن الشاطر كانت لديه خطة أخرى وهى تصفية الضباط حال انقلابهم على الإخوان.
تلى هذه الحركات مجموعة من الحركات الإرهابية الداعمة لنظام حكم الإخوان والمطالبة بسقوط الداخلية وعودة نظام الرئيس المعزول من بينها حركة ذئاب منفردة و18 مارس ثم حركة بيت المقدس ومن بعدها امسك مخبر دوامة بدأت دون توقف ولا نعلم من المسئول عنها.
