رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. «الإباحية» برعاية الشرطة الصهيونية..شواطئ العراة في «تل أبيب» تنعش السياحة..معاريف: 45 مليون دولار تدخل خزانة إسرائيل من أفواج «المثليين».. «هآرتس»: أر

فيتو
18 حجم الخط

ساعد انتشار شواطئ العراة في تل أبيب على انتعاش قطاع السياحة.

ونشرت صحيفة «هآرتس»، تحقيقًا ينتقد انتشار شواطئ العراة، وصف تل أبيب بأنها أرض خصبة ومكان مؤهل لممارسة الأفعال المخلة بالآداب والرذيلة، تحت رعاية الشرطة.


وقللت الصحيفة بدورها من جهود جهاز الشرطة، التي وصفتها بغير المبذولة، ولا تسعي لإيجاد حل للحد من انتشار ظاهرة كروت الدعوات الجنسية، التي يتم توزيعها علنيًا في كل مكان بتل أبيب أمام أعين الشرطة.

وتقدم العديد من المواطنين ببلاغات بأقسام الشرطة ووزارة الأمن الداخلي، حيث احتوت المحاضر المبرمة عن وجود حوادث جنس جماعي، وأفعال مخلة بالآداب على شاطئ "بوجيرشوف" في العاصمة، وهو الحدث الذي وقع على مرأى ومسمع عشرات الأشخاص الذين اكتفوا بمشاهدة الأفلام الإباحية المجانية فقط.

واعتبر البروفسور" استير هرتسوح" أستاذ علم الإنثربولوجي، في مقالها بـ"هآرتس"، أن سر انتعاش قطاع السياحة في شواطئ تل أبيب، هو ازدهار قطاع "الدعارة"، التي أصبحت منتشرة في كل أرجاء تل أبيب، مشيرة إلى أنها توصلت إلى هذه النتيجة بعد زيارة صدفة لمنطقة الشواطئ السياحية الشهيرة بتل أبيب، التي تمارس فيها الرذيلة علانية بواسطة كروت الدعوة لممارسة الجنس المنتشرة في المدينة، عند مداخل الفنادق، وعلى الأرصفة، وأمام المحال والمطاعم، مشيرة إلى أن تلك الكروت تترك انطباعًا، بأن السياحة في تل أبيب هي سياحة جنسية.

وهذا ما دعي مجلة الرجال الدولية " أسك مين" بأن تلقى على تل أبيب، اسم مدينة " الحياة الليلية الساخنة"، فيما صنفت مجلة " لونلي بلانيت"، التي تعتبر المجلة السياحية الأولي في العالم، بأن تل أبيب واحدة من أكثر 10 مدن سخونة في العالم خلال العام 2011، فيما صنفت مجلة "ناشيونال جيو جرافيك، تل أبيب، بأنها واحدة من أنجح المدن الشاطئية في العالم.

واعتبر موقع "عنيان مركزي" الإسرائيلي، أن العاصمة الإسرائيلية، أصبحت وكرا لممارسة الدعارة تحت رعاية الشرطة، وأن الحل الوحيد للتصدي لهذه الظاهرة، هو حكم قبضة الشرطة، من خلال القبض على كل المروجين للجنس.

من ناحية أخرى تناول تقرير لصحيفة معاريف الإسرائيلية أن السياحة تمثل للدولة العبرية مصدر دخل لكثير من المطاعم والفنادق خاصة خلال شهور الصيف، حيث أشار التقرير إلى ما يقرب من 50 مليون دولار وهو إجمالي نفقات السياح خلال شهور الصيف التي وصفتها الصحيفة بشهور الفخر في إسرائيل.

وأضاف التقرير العبري أن سبب ذلك يرجع إلى أن تل أبيب أصبحت في العقد الأخير من المدن الأكثر شعبية للسياح الشواذ جنسيا في العالم.

وأشار التقرير العبري إلى أن أشهر الصيف تشهد حضور ما يزيد عن 25 ألف سائح من مثليي الجنس، حيث إن نصفهم يأتي لحضور مسيرة الشواذ جنسيا والمشاركة في فعالياتها التي تنطلق في فصل الصيف.

ولفتت الصحيفة إلى أن عدد السياح زاد بنسبة 20% مما كان عليه في العام الماضي مما ينبئ أن عدد السائحين مثليي الجنس سوف يصل إلى 50 ألف سائح خلال الخمس سنوات القادمة.

وأضاف أن متوسط إنفاق السائح مثلي الجنس في إسرائيل 1800 دولار حيث يمثل نحو 50% أكثر من السائح العادي الذي ينفق في المتوسط 1200 دولار.

الجريدة الرسمية