قصة «العشق الممنوع» والخيانة القاتلة في 6 أكتوبر.. شاب يقيم علاقة حرام مع زوجة خاله.. العاشقان قتلا المجني عليه بعد كشف سرهما والمحكمة تقضي بالإعدام للمتهمين
منذ أن ضاقت به الحياة في قريته الريفية البسيطة لم يجد حلا سوى حمل حقائبه والسفر للقاهرة، لم يكن له أقارب في تلك المدينة الموحشة سوى خاله الذي يعيش في شقة بسيطة بمساكن التحويل العقاري بـ 6 أكتوبر، ذهب إليه وكما يقولون في الأمثال «الخال والد»، فتح له خاله «عبد السلام صابر مدكور -45 عاما-سائق» شقته التي يعيش فيها هو وأبناؤه الصغار وزوجته، ووعده بتوفير فرصة عمل له تساعده على العيش وسط الظروف التي لا ترحم.
"صبحى محمد بهنساوى " 34 عاما، منذ اليوم الأول له في شقة خاله انطلقت سهام النظرات الشهوانية، بينه وبين زوجة خاله، وهى الشابة الجميلة التي ينطق جسدها بأنوثة متفجرة جائعة تعاني من الحرمان العاطفي، وكالحية التفت حول مشاعره وبادلها هو نفس مشاعر الشيطان، سقط الاثنان في بئر العسل، وجد فيها متعة انفراد الرجل بامرأة جميلة، ورأت فيه شابا أشبع جسدها الجائع، فصار الاثنان كل يوم في لقاءات على فراش المتعة الحرام، وبمجرد أن يخرج زوجها الذي يعمل طول النهار سائقًا ليوفر لها ولأبنائه سبل العيش الكريمة، يلتقي الاثنان فيروي كل منهما جسد الآخر، ساعات المتعة كانت تمتد بينهما، فلا تشعر هي أنها تخون زوجها السائق البسيط ولا هو استيقظ ضميره أثناء معاشرته الحرام لزوجة خاله الذي فتح له شقته واستأمنه على زوجته بل ويبحث له عن فرصة عمل.
لأيام طويلة ظلت حالة "العشق الممنوع" بين الشاب الريفي وزوجة خاله متصلة، اعترف لها بعشقه لها وأخبرته هي أنها أصبحت لا تتصور الحياة بدونه، لكن الزوج شك في زوجته وفى سلوك ابن شقيقته واجه زوجته فلم يحصل منها على فائدة ولم يجد سوى طرد ابن شقيقته من الشقة حتى يقطع الشك الذي قتله.
لوعة الفراق ألهبت مشاعر الخائن والخائنة فتواصل الشاب عبر الموبايل بزوجة خاله واتفق الاثنان على التخلص من زوجها حتى يخلو لهما الجو ويعودان ثانية لساعات ولحظات المتعة الحرام.
تسلل الشاب الخائن لشقة خاله وانتظر قدومه مساء، حل الليل ودخل الخال الشقة واستقبلته الزوجة الخائنة وفى كوب عصير مثلج دست له حبوبا منومة فراح الزوج في نوم عميق، ظهر الشاب المختبئ وعلى نفس ما حدث في فيلم "الطريق" هشم الشاب رأس خاله بماسورة حديدية حتى غرق الرجل في بحر من الدماء.
فقامت الزوجة بالاتفاق مع عشيقها بإلقائه على أحد الطرق وبلغت عن اختفاء زوجها، ومنذ وقوع الجريمة كثفت مباحث قسم ثان أكتوبر برئاسة محمد عبد الواحد، التحريات حول الواقعة والمتورطين وضيقت الخناق على الزوجة التي لم تستغرق كثيرا حتى اعترفت بتفاصيل الجريمة فتم القبض على شريكها ابن شقيقته القاتل.
وفى قاعة المحكمة كان المتهمان من داخل قفص الاتهام ينظران لمنصة القضاء، أحسا في تلك اللحظات بصوت المجني عليه وكأنه يهز أرجاء المحكمة قائلا: بأى ذنب قتلت؟ هل جزاء الإحسان القتل؟ تداعت مشاهد اللقاءات الحرام عليهما كان ينظران لبعضهما البعض ولسان حالهما يتساءل من أغرى الآخر بالخيانة ولم يفيقا إلا على صوت هيئة محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار مجاهد علي مجاهد وأمانة سر عادل عبد الحميد وهو يصدر حكمه في القضية رقم 6295 لسنة 2011 جنايات ثاني أكتوبر حيث قضى بإحالة أوراق المتهمين لفضيلة المفتي لقتلهم للمجنى عليه مع سبق الإصرار والتربص بعد أن عقدا العزم والنية على ذلك، وعليه أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام شنقا للمتهمين.
