رئيس التحرير
عصام كامل

المراقب العام لإخوان ليبيا يتهم أجهزة مخابرات باغتيال المصريين الأقباط

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

استنكر المراقب العام لإخوان ليبيا بشير الكبتي الاتهامات التي وجهت لجماعته في عدد من وسائل الإعلام بالضلوع بشكل أو بآخر في حادث قتل سبعة من الأقباط المصريين في مدينة بنغازي، مشددا على أن كل تلك الاتهامات "هي مجرد أكاذيب لا صحة لها".

وقال الكبتي في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية: الإخوان في ليبيا استنكروا وأدانوا هذا الحادث من البداية وأصدرنا بيانا يفيد بهذا وتحدثنا بذلك أيضا في وسائل الإعلام وقلنا إن هذه الجريمة مدانة من قبلنا لعدة أسباب: أولها أنه لا يجوز شرعا قتل أناس أبرياء خاصة وانهم دخلوا البلاد بطريقة شرعية فضلا عن أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصي بالأقباط خيرا هو القائل "من آذى ذمّيًا فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله".

وتابع،هذه هي المعاني التي ننطلق منها.. وليس من أساليب الإخوان القتل والاغتيالات وضرب وقتل أناس مستأمنين بحكم إقامتهم الشرعية داخل البلاد لأنه لا يجوز نقض العهود وهذا من الناحية الدينية”. وتساءل الكبتي “ثم ما هي المصلحة التي سنجلبها من وراء ذلك العمل.

وأضاف، نحن نستنكر هذه الأفعال التي لا تدل لا على دين أو خلق لمن فعلها.

وحمل المراقب العام لإخوان ليبيا وسائل الإعلام في كل من مصر وليبيا مسئولية توجيه تلك الاتهامات لجماعته قائلا:للأسف وسائل الإعلام في مصر وبعضها في ليبيا تنشر الأكاذيب حول جماعة الإخوان المسلمين على الطالع والنازل ولا حول ولا قوة الا بالله”. وتابع، الإعلام بدلا من أن ينقل الصورة الصادقة بات جزءا من المشكلة بنقله للأكاذيب.

وفي رده على تساؤل حول لمن يوجه أصابع الاتهام في الوقوف وراء هذا الحادث، أجاب، إذا صارت لدينا جريمة فلنبحث عن المستفيد من وقوعها،.. ليبيا اليوم مفتوحة أمام أجهزة استخبارات دول عدة بالمنطقة وخارجها وبالطبع الكل لديه أجندة يريد تنفيذها.

ويذكر أن جثامين الضحايا السبعة الذين تعرضوا للقتل على أيدى جماعات مسلحة في مدينة بنغازى الليبية مؤخرا قد وصلت صباح الأربعاء لمطار القاهرة ثم لمطار ألماظة العسكري حيث تم نقلهم بطائرة عسكرية إلى مسقط رأسهم بمحافظة سوهاج حيث تم دفنهم بمقابر أسرهم.
الجريدة الرسمية