رئيس التحرير
عصام كامل

«المهندسين» تتحرر من قبضة «الإخوان».. 8887 صوتًا تنهي سيطرة «الإرهابية» على النقابة.. لجنة مؤقتة للتجهيز للانتخابات خلال 90 يومًا.. و«العوا» يفشل في منع انعقاد

انتخابات نقابة المهندسين
انتخابات نقابة المهندسين
18 حجم الخط

تحررت نقابة المهندسين من قبضة المجلس الإخواني الموالي لتنظيم الجماعة الإرهابية، اليوم الجمعة، وأقرت الجمعية العمومية غير العادية لنقابة المهندسين بسحب الثقة من مجلس النقابة الإخواني بغالبية أصوات بلغت 8887 صوتا؛ من إجمالي 15843 مهندسا شاركوا في التصويت على قرارات الجمعية. 

جاء ذلك وفقًا لما أعلنه المستشار عبدالناصر خطاب، رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة المهندسين؛ موضحًا أن عدد الحضور في الجمعية بلغ 15843 مهندسًا؛ وبلغت الأصوات الصحيحة 15773؛ ومن بينهم 70 صوتًا باطلًا؛ وصوت بنعم منهم 8887 مهندسًا في حين رفض 6886 آخرون سحب الثقة من المجلس.

وأجريت علميات التصويت تم تحت إشراف قضائي من النيابة الإدارية، بإشراف المستشار عبدالناصر خطاب وعضوية عبدالرءوف موسى وفوزي شحاتة وشريف الروبي ومحمد صلاح وبحضور 103 من هيئة النيابة الإدارية.

من جهته أكد الدكتور محمد عبدالمطلب، وزير الري، أن ما حدث اليوم في الجمعية العمومية لنقابة المهندسين هو عرس ديمقراطي، مشيرًا إلى أن ما حدث يعود إلى المهندسين الذين أصروا على خروج الإخوان من نقابتهم.

وقال في تصريحات له، عقب إعلان سحب الثقة من المجلس الإخواني، إنه دعا إلى الجمعية العمومية بالقانون دون إرهاب وكان للمجلس حق الطعن على الأمر، لكنهم خسروا طعونهم أمام القضاء. 

وأوضح أنه سيتم تشكيل لجنة من شيوخ المهنة لإدارة النقابة لمدة 90 يومًا لحين إجراء الانتخابات لاختيار مجلس جديد.

وفي سياق ذي صلة، أعرب المهندسون عن سعادتهم بإسقاط المجلس الإخواني، مرددين هتافات ضد الإخوان، كما رددوا الأغاني الوطنية، ورقص عدد كبير من أعضاء نقابة المهندسين المشاركين في الجمعية العمومية غير العادية، لسحب الثقة من مجلس النقابة الإخواني، على أنغام تسلم الأيادي، وذلك طوال فترة التصويت، وحتى إعلان النتيجة بسحب الثقة من المجلس الإخواني.

وأكد عدد من المهندسين المشاركين في الجمعية العمومية أن أتباع الإخوان في نقابة المهندسين، يعيشون في حالة من الغيبوبة، ويرفضون تصديق الواقع، والتأكد من أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وفي المقابل رصدت "فيتو" انسحاب قيادات النقابة الموالين للجماعة الإرهابية من منتصف عملية التصويت بعد أن تأكدوا أن المؤشرات تشير إلى حب الثقة، وحتى لا يكونوا مثارًا لسخرية الموافقين على سحب الثقة.

وطالب عدد من أعضاء الجمعية العمومية النقابات المهنية الأخرى التي يسيطر عليها مجالس تابعة للجماعة الإرهابية أن يحذو حذو نقابة المهندسين، ويسحبوا الثقة من المجالس الإخوانية لتحرير نقاباتهم.

من جانبه قال طارق النبراوى، رئيس تيار الاستقلال بنقابة المهندسين، إن الدكتور محمد سليم العوا، المرشح الرئاسي السابق، أقام دعوى قضائية لاستصدار حكم ببطلان انعقاد الجمعية العمومية للمهندسين.

وأكد النبراوي أن نقابة المهندسين تخلصت من مجلس الإخوان بعد أن تحولت لنقابة تتبع مكتب الإرشاد، مشيرا إلى أن الأخير أدار النقابة طوال الفترة الماضية.

وأوضح أن وزير الرى أصدر قرارًا بتشكيل لجنة لمساعدة المجلس السابق، ولكن الأخير رفض وسعى بكل ما يملك لإعاقة انعقاد الجمعية العمومية اليوم، مشيرًا إلى قيام 176مهندسًا تقدموا بطلب منذ شهر لانعقاد الجمعية، ولكن المجلس المنحل تجاهل الأمر. 

وأوضح المهندس رفعت حتاتة، عضو نقابة المهندسين: إن الصندوق الذي حسم مصير مجلس الإخوان السابق، مشيرًا إلى أن عمليات الفرز تمت بشفافية، مؤكدًا أن مصر كلها في عرس ديمقراطي، لا يجب أن يكون بعيدًا عن نقابة المهندسين الذين تحولت إلى نقابة للإخوان فقط.

وأكد أن نقابة المهندسين أعلنت استقلالها اليوم من خلال مهندسيها، الذين خرجوا لرفض المجلس الإخواني السابق الذي كان يتحصل على قرارات النقابة بعد موافقة مكتب الإرشاد، مشيرًا إلى أن نقابة المهندسين أنزلت الحداد على التيار الإسلامي اليوم.
الجريدة الرسمية