رئيس التحرير
عصام كامل

اليوم.. «الآثار» تتسلم من «الخارجية» خمس قطع أثرية تم استعادتها من فرنسا

الدكتور محمد إبراهيم
الدكتور محمد إبراهيم وزير الدولة لشئون الآثار
18 حجم الخط

تتسلم وزارة الدولة لشئون الآثار من مقر وزارة الخارجية بالقاهرة، خمس قطع أثرية تم استعادتها من فرنسا بعد أن هُربت من مصر بعد حالة الانفلات الأمني التي شهدتها البلاد في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير وتم تسليمهم للخارجية المصرية الأسبوع الماضي.

وأكد الدكتور محمد إبراهيم، وزير الدولة لشئون الآثار، أن لجنة من الوزارة سوف تتسلم القطع اليوم الإثنين، من مقر الخارجية المصرية لإيداعها بالمتحف المصرى لإجراء الترميمات اللازمة لعرضها ضمن سيناريو العرض المتحفى في أحد المتاحف المتخصصة.

وأشار إبراهيم، إلى أن الوزارة نجحت في رصد القطع الأثرية المستعادة من خلال مراقبتها الدائمة للمواقع التي تروج لبيع الممتلكات الثقافية للدول ذات الحضارات لرصد أية قطع أثرية تنتمى إلى الحضارة المصرية القديمة وتتبعها لمعرفة إن كانت خرجت من مصر بطرق مشروعة أم سرقت وهربت لاتخاذ الإجراءات القانونية لاستعادتها مرة أخرى. 

وأضح أنه تم رصد قطعتين بإحدى صالات المزادات بمدينة تولوز الفرنسية والثلاث قطع الأخرى كانت معروضة في إحدى البازارات بفرنسا وتعود القطع الأثرية المستعادة إلى العصر البطلمي (القرن الثالث قبل الميلاد )، والقطع الثلاث الأخرى كانت معروضة للبيع في بازار تاجر أنتيكات. 

من جانبه قال على أحمد، مدير إدارة الآثار المستردة، إن الوزارة بالتنسيق مع الخارجية المصرية وأعضاء البعثة الفرنسية العاملة في مصر، تمكنت من رصد ثلاث قطع من بين ما تم استرداده كانت معروضة في بازار تاجر أنتيكات بفرنسا، وهى عبارة عن أجزاء آدمية، تمثل القطعة الأولى رأس من الزجاج والقطعة الثانية تمثل جزءا من صدر والقطعة الثالثة عبارة ذراع كامل من الزجاج، وقد تمت سرقتهم من مخزن آثار القنطرة شرق، والتي كُشف عنها ضمن أعمال البعثة الفرنسية بتل الجير عام 2010.
الجريدة الرسمية