رئيس التحرير
عصام كامل

6 علامات تؤكد أن طفلك غير جاهز لتناول الطعام الصلب

الطفل الرضيع
الطفل الرضيع
18 حجم الخط

تقديم الطعام للطفل الرضيع بعد إتمامه 6 أشهر أمر ضرورى لتغذيته ونموه بشكل صحى، لأن لبن الأم فى هذا الوقت يصبح غير كاف لتغذية الطفل ونموه.

وتحرص الأمهات على البدء بإدخال الطعام المهروس للطفل فى البداية وتدريجيا يتم إدخال الطعام الصلب حتى يعتاد الطفل على تناول الطعام.

ويقول الدكتور هاني عصام استشارى طب الأطفال وحديثي الولادة، إن لكل طفل وتيرته الخاصة في النمو والتطور، لذلك لا يوجد عمر محدد يناسب جميع الأطفال، فقد يكون بعضهم مستعد لتناول طعام الأصابع في عمر 6 أو 7 أشهر، بينما يحتاج آخرون إلى وقت أطول، والأهم من الاعتماد على العمر هو ملاحظة علامات الجاهزية.

6 علامات تؤكد أن طفلك غير جاهز لتناول الطعام الصلب 
6 علامات تؤكد أن طفلك غير جاهز لتناول الطعام الصلب 

6 علامات تؤكد أن طفلك غير جاهز لتناول الطعام الصلب

وأضاف عصام، أن هناك 6 علامات تؤكد أن الطفل غير جاهز لتناول الطعام الصلب، منها:-

  • عدم القدرة على الجلوس بثبات، إذا كان الطفل لا يزال يحتاج إلى دعم كبير أثناء الجلوس أو يفقد توازنه بسهولة، فهذا يعني أنه لم يصبح جاهز بعد لتناول الطعام بنفسه.
  • عدم ثبات الرأس والرقبة، يجب أن يكون الطفل قادر على تثبيت رأسه ورقبته جيدا أثناء الجلوس، فذلك يعد من أهم عوامل تناول الطعام بأمان.
  • استمرار دفع الطعام باللسان إلى خارج الفم، ويعد هذا المنعكس طبيعي خلال الأشهر الأولى من العمر، لكنه يبدأ في الاختفاء مع استعداد الطفل لتناول الطعام، ليتمكن من نقل الطعام إلى داخل الفم وابتلاعه بصورة صحيحة.
  • عدم محاولة الإمساك بالطعام ووضعه في الفم، يعد اهتمام الطفل بالطعام ومحاولته الإمساك به وإيصاله إلى فمه من أبرز علامات استعداده لبدء طعام الأصابع.
  • ضعف القدرة على الإمساك بالطعام، ليس من الضروري أن يتمكن الطفل من استخدام القبضة الدقيقة منذ البداية، ولكن ينبغي أن يكون قادرا على الإمساك بقطعة الطعام ورفعها إلى فمه.
  • السعال أو التقيؤ مع كل لقمة، قد يحدث سعال خفيف أو تقيؤ بسيط في بداية تعلم تناول الطعام، وهذا قد يكون طبيعي، أما إذا تكرر مع كل محاولة أو ظهرت صعوبة واضحة أثناء الأكل، فمن الأفضل تأجيل تقديم طعام الأصابع واستشارة طبيب الأطفال إذا استمرت المشكلة.

وتابع، لا تعتادوا على تقديم الطعام المهروس بالخلاط لفترة طويلة، فمن المهم أن يبدأ الطفل في تجربة قوامات مختلفة تناسب عمره في الوقت المناسب، لأن ذلك يساعده على تعلم المضغ، ويزيد من تقبله لأنواع الأطعمة المختلفة في المستقبل.

الجريدة الرسمية