مجمع إعلام دمياط ينظم ندوة لتعزيز الوعي الرقمي وحماية الهوية الوطنية
نظم مجمع إعلام دمياط، التابع لقطاع الاعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، ندوة تثقيفية موسعة تحت عنوان «الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت»، وذلك بالتعاون مع المعهد الفني التجاري بدمياط الجديدة.
تأتي هذه الفعالية تنفيذا لاستراتيجية قطاع الاعلام الداخلي (2025–2030) التي تهدف الى بناء الوعي المجتمعي، وتحت رعاية الكاتب الصحفي الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للاعلام، وبرئاسة الدكتور احمد يحيى رئيس قطاع الاعلام الداخلي.
التكنولوجيا وسلاح الوعي
وأكدت رشا عبد المتعال، عميد المعهد الفني التجاري، ان الوعي الرقمي لم يعد رفاهية بل ضرورة ملحة في ظل الانفجار التكنولوجي المتسارع. واشارت الى ان الالتزام بالسلوكيات الرشيدة عبر الفضاء الالكتروني هو حائط الصد الاول للحفاظ على الهوية الوطنية، مشددة على ان هذه الخطوات تصب مباشرة في مستهدفات رؤية مصر 2030 لبناء الانسان وتنمية قدراته.
دمياط في قلب معركة الوعي
من جانبه، قال السيد عكاشة، مدير مجمع اعلام دمياط، ان بناء عقل المواطن رقميا بات فرضا تمليه طبيعة المرحلة الراهنة لمواجهة تدفق المعلومات المضللة.
واضاف عكاشة ان محافظة دمياط، بموقعها الاستراتيجي وتاريخها العريق، تمثل ركيزة اساسية في منظومة الامن القومي المصري، وهو ما يضاعف من اهمية ترسيخ الوعي لمواجهة الشائعات وحماية الجبهة الداخلية.


الاعلام وصناعة العقول
وفي سياق متصل، شدد الدكتور محمد عبدالعليم البسيوني، عضو الجهاز المركزي للمحاسبات، على ان اللحظة الحالية تتطلب اصطفافا وطنيا خلف القيادة السياسية لصون استقرار الدولة. واوضح البسيوني ان الدور الحقيقي للاعلام يتجاوز نقل الخبر الى "صناعة الوعي"، مؤكدا ان التحقق من المعلومة قبل تداولها هو واجب وطني ومسؤولية اخلاقية لا تقبل التهاون.
دور المؤسسات التعليمية
واوضحت الدكتورة ايمان الجوهري، وكيل المعهد، ان المؤسسات التعليمية هي خط الدفاع الاول في اعداد جيل قادر على تطويع التكنولوجيا بشكل ايجابي. واكدت ان غرس القيم الاخلاقية في نفوس الشباب هو الضمانة الوحيدة لحمايتهم من الانحرافات الفكرية والسلوكية التي قد تبثها بعض المنصات الالكترونية.
واختتمت الندوة بتوصيات شددت على ان الوعي الرقمي هو مسؤولية تضامنية تتطلب تكاتف كافة مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني لضمان بيئة رقمية امنة ومستقرة.








