أخطاء شائعة عند عملية الطهارة تعرض طفلك للخطر
عملية الطهارة من العمليات الضرورية عند الأطفال الذكور منذ ولادتهم، وكلما تم إجراؤها مبكرا كان ذلك أفضل للطفل والأم.
وعملية الطهارة للأطفال الذكور بسيطة، ولكن تلزم الأم بالاهتمام ببعض الأمور حتى تمر بسلام وبدون أى مضاعفات خطيرة تضر بصحة الطفل.
أخطاء شائعة عند عملية الطهارة تعرض طفلك للخطر
ويقول الدكتور تامر عبد الحميد استشارى طب الأطفال وحديثي الولادة: إن طهارة الأطفال إجراء بسيط، ولكن الخطأ فيه يمكن أن يؤلم الطفل ويسبب مشاكل خطيرة، وكثير من الأهالي تظن أن الطهارة أمر بسيط ، وأى شخص يمكن أن يؤديها وليس شرط طبيب مختص، ولكن للأسف هناك أخطاء شائعة فى عملية الطهارة قد تضر بصحة الطفل، منها:

- الطهارة عند شخص مش متخصص
قد يصيب الطفل بالنزيف، أو الالتهاب، أو شكل غير مضبوط. - الطهارة في وقت مرض الطفل حيث يعانى من سخونة أو نزلة برد أو إسهال، وهذا خطأ حيث يجب الانتظار أولا لحين شفاء الطفل بنسبة 100% ثم يخضع بعدها إلى عملية الطهارة.
- عدم الاهتمام بالنظافة بعد الطهارة، أو لف الجرح بطريقة غلط، وهذا يعرض الطفل إلى الالتهاب والتقيح.
- شد الجلد أو لمسه كثيرا بدافع الاطمئنان، يزيد الوجع ويؤخر الالتئام.
التعامل الصحيح مع عملية الطهارة عند الأطفال
وأضاف عبد الحميد، أنه يجب أن يتم إجراء عملية الطهارة عند طبيب أطفال أو طبيب جراحة وفى الوقت المناسب للطفل من حيث صحته، مع الالتزام بكافة تعليمات العناية بالطفل بعد العناية حفاظا على نظافة الجرح وسرعة التئامه وذلك حفاظا على صحة الطفل، ويجب قبل عملية الطهارة خضوع الطفل الفحوصات والتحاليل التى يطلبها الطبيب للاطمئنان على صحته وتجنب حدوث أى مضاعفات أثناء العملية.




