مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة هي الملجأ الذي يلجأ إليه المسلم في أوقات الشدة والرخاء، فهي راحة للقلب وطمأنينة للنفس، يجد فيها العبد سكونًا لا يجده في أي شيء آخر، عندما يقف الإنسان بين يدي الله خاشعًا، يشعر بأن همومه تخف وأن أعباءه تزول، وكأنه يضع كل ما يثقل صدره بين يدي خالقه. لذلك كانت الصلاة مصدر قوة داخلية تعين الإنسان على الاستمرار مهما كانت الظروف.
ومن مظاهر أهمية الصلاة أنها تربي النفس على المراقبة الدائمة لله، فيحرص المسلم على أفعاله وأقواله، لأنه يعلم أنه يقف بين يدي ربه كل يوم، كما تعزز الصلاة روح الجماعة والمحبة بين الناس، خاصة عند أدائها في المساجد، حيث يلتقي المسلمون على الطاعة والذكر، فتقوى بينهم روابط الأخوة والتعاون، ويشعر الجميع بوحدة الهدف والغاية.
وللصلاة آثار عظيمة على حياة الإنسان اليومية، فهي تمنحه النظام والترتيب، وتجعله أكثر قدرة على إدارة وقته وتحقيق التوازن بين أمور دينه ودنياه. كما أنها تبعث في النفس الأمل والتفاؤل، وتغرس فيها الصبر والرضا، فيعيش المسلم مطمئن القلب، قوي الإيمان، مستعدًا لمواجهة تحديات الحياة بثقة وثبات.

مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان الفجر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية، وكذلك مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
• موعد أذان الفجر بالقاهرة: 4:09 ص
• موعد أذان الفجر بالإسكندرية: 4:09 ص
• موعد أذان الفجر بأسوان: 4:25 ص
• موعد أذان الفجر بالإسماعيلية: 4:03 ص
مواقيت الصلاة اليوم
وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة
القاهرة
الفجر: 4:09 ص
الظهر: 12:53 م
العصر: 4:29 م
المغرب: 7:53 م
العشاء: 9:25 م
الإسكندرية
الفجر: 4:09 ص
الظهر: 12:58 م
العصر: 4:37 م
المغرب: 8:01 م
العشاء: 9:35 م
أسوان
الفجر: 4:25 ص
الظهر: 12:47 م
العصر: 4:07 م
المغرب: 7:33 م
العشاء: 8:57 م
الإسماعيلية
الفجر: 4:03 ص
الظهر: 12:49 م
العصر: 4:27 م
المغرب: 7:50 م
العشاء: 9:24 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



تارك الصلاة مهموم مغموم، يعيش في حيرة وكدر، ينسيه الشيطان ذكر ربه، لأنه ابتعد عن حبل الله ومعراجه إلى ربه، تارك الصلاة يعاقب في الدنيا والآخرة، ومن تلك العقوبات: سوء الخاتمة، مع عيشة الضنك، لعموم قوله تعالى: {وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ}.(طه/١٢٤).
وكذلك الخسارة والندامة يوم القيامة في الحديث من لم تكنْ صلاته صالحة أنه من الخاسرين: وإن فسدت فقد خاب وخسر (رواه الترمذي وحسّنه، وأبو داود والنّسائي).
وتارك الصلاة موعود بوادٍ في جهنم يسمى واد الويل فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ
ومن عقوبة تارك الصلاة أنه محلُ خلاف بين العلماء بعض الفقهاء، حتى قال كثيرٌ من الفقهاء أنه يستتاب تارك الصلاة فإن تاب كان حسناً وإن لم يتب فإنه يحبسُ حتى يتوب ويصلي كما هو مذهب السادة الحنفية، بل قال بعضهم بأنه يُقتل حداً لا كفراً، أي يقتله القاضي بعد الاستتابة وتبيين أهمية الصلاة وفرضيتها له (الموسوعة الفقهية الكويتية ٢٧/٥٣-٥٤). وقد استدل الفقهاء لذلك بأدلة كثيرة يمكن الرجوع إليها في كتب الفقه.








