رئيس التحرير
عصام كامل

هل أواجه المنافق والخائن من أصدقائي أم أترك الأمر لله؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)

الشيخ محمد كمال أمين
الشيخ محمد كمال أمين الفتوى، فيتو
18 حجم الخط

تلقى برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس سؤالًا من أحد المتابعين من القاهرة، عبّر فيه عن معاناته من التعامل اليومي مع بعض الأشخاص الذين يتصفون بالفتنة والنفاق والخيانة، سواء في العمل أو التجارة أو السكن، متسائلًا: هل الأفضل مواجهتهم مباشرة أم مسامحتهم وترك حسابهم لله؟

أمين الفتوى: الفتنة والنميمة والخيانة محرمات شرعًا لكن علاجها يحتاج حكمة

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، مؤكدًا أن هذه السلوكيات تُعد من المحرمات الشرعية الواضحة، لما فيها من إفساد للعلاقات وتخريب للمجتمع، إلا أن طريقة التعامل معها لا تكون بالاندفاع أو الغضب.

وأوضح أن المواجهة المباشرة في كثير من الأحيان قد تؤدي إلى نتائج عكسية، فتزيد من حدة الخلاف وتفتح أبوابًا جديدة من العداوة، بدلًا من إصلاح الخطأ أو احتوائه.

الحكمة قبل المواجهة.. والنصيحة غير المباشرة هي الطريق الآمن

وأكد أمين الفتوى أن الأسلوب الأمثل في مثل هذه المواقف هو النصيحة بالحكمة، مشيرًا إلى أن الدين لم يأمر بكشف الناس أو فضحهم، بل دعا إلى الإصلاح ما أمكن، وبأقل قدر من الأذى.

وبيّن أن توجيه النصيحة بشكل غير مباشر يُعد أكثر تأثيرًا وأقرب إلى القبول، خاصة إذا كان الهدف هو الإصلاح وليس الانتصار للنفس.

هكذا كان النبي ﷺ يُعالج الأخطاء دون ذكر أسماء أو إثارة خصومة

وأضاف الشيخ محمد كمال أن النبي ﷺ كان يعالج الأخطاء الاجتماعية بأسلوب راقٍ، حيث كان يقول: "ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا" دون أن يُسمي أحدًا، فيوصل الرسالة، ويُصحح الخطأ، ويحفظ كرامة الجميع.

وأوضح أن هذا المنهج النبوي يمنح المخطئ فرصة للمراجعة والتوبة دون إحراج، ويمنع تحول النصيحة إلى صدام أو قطيعة.

ضرب الأمثلة والحديث العام وسيلة فعالة لكشف الخطأ دون صدام

وأشار أمين الفتوى إلى أن الحديث عن المواقف العامة أو ضرب الأمثلة من واقع المجتمع يُعد وسيلة فعالة لإيصال الرسائل الأخلاقية، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يُظهر قبح الفتنة والخيانة دون توجيه اتهام مباشر.

وأضاف أن هذا النهج يحمي صاحب النصيحة من الشر، ويُبقي التعامل في إطار ما أمر به الدين من سترٍ وحكمة وحسن خلق.

الخلاصة الشرعية: احفظ نفسك، وانصح بحكمة، واترك ما لا تملك تغييره لله

وشدد الشيخ محمد كمال في ختام حديثه على أن المسلم مطالب بحماية نفسه من الأذى، والابتعاد عن مواطن الفتن قدر الإمكان، مع بذل النصح بالحكمة، وترك الحساب النهائي لله سبحانه وتعالى.

وأكد أن السلامة النفسية، وحفظ العلاقات دون تفريط في المبادئ، هو الميزان الذي أرشد إليه الإسلام في التعامل مع مثل هذه المواقف الصعبة.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية