رئيس التحرير
عصام كامل

4 عوامل رئيسية تحدد مستقبل فنزويلا.. صراع محتمل بين أصدقاء مادورو.. معارضة هشة تبحث عن دور.. وغياب الرؤية وتراجع الدعم الشعبي الأمريكي يهددان خطط ترامب للاستيلاء على النفط

عناصر تابعة لجماعة
عناصر تابعة لجماعة الكوليكتيفوس المسلحة في شوارع فنزويلا
18 حجم الخط

عوامل عدة ستحدد مستقبل فنزويلا على خلفية اختطاف الولايات المتحدة رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، بحسب مقال نشره موقع "ذا ناشيونال إنترست" للباحث المتخصص في الحروب غير النظامية روبرت بوريل، محذرا من انزلاق تلك البلد والتي تعرف بـ"البندقية الصغيرة" نحو الفوضى، خاصة أن الاستراتيجية الخاصة بمستقبلها لا تزال غير واضحة.

إدارة ترامب لا يهمها سوى النفط

العامل الأول هو ما الذي تريده إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ تتحدث الإدارة الأمريكية عن الحد من المخدرات، والتحضير لانتخابات حرة نزيهة، لكن الواقع يؤكد أن النفط هو ما تريده الولايات المتحدة، وهو ما صرح به وزير الخارجية ماركو روبيو بأنه سيقوم بنشر القوات البحرية الأمريكية لمراقبة نقل النفط الفنزويلي، واستثمار أمريكي بقيمة 100 مليار دولار في البنية التحتية والقدرات النفطية لفنزويلا.

رفض شعبي أمريكي للتدخل العسكري في فنزويلا

ويتمثل العامل الثاني في ما يريده الشعب الأمريكي نفسه، حيث تعاني إدارة ترامب من صعوبة الحصول على دعم شعبي لحربها في فنزويلا، خاصة أن ترامب وعد لدى ترشحه للرئاسة بعدم خوض حروب خارجية جديدة، ويشهد الدعم المحلي الأمريكي حالة من التخبط؛ حيث يوافق نحو ثلث الأمريكيين على العمل العسكري، ويعارضه ثلث الشعب، ويتردد الثلث الآخر في قبوله أورفضه؛ لكن الدعم الشعبي يبقى أقل مما كان عليه حينما أيد 60% -بشكل مباشر- التدخل العسكري في فيتنام والعراق.

ويقول بوريل: إذا تراجع الدعم المحلي لإجراءات ترامب أكثر، فمن المرجح أن تتوقف الولايات المتحدة عن التدخل في فنزويلا تماما.

أصدقاء مادورو واحتمالات التنافس على السلطة

يتعلق العامل الثالث بكيفية تفاعل الفصائل المتنافسة داخل النظام الفنزويلي مع بعضها البعض وخاصة بين دوائر مادورو المقربة داخل السلطة؛ حيث يشير المقال إلى وجود فصيلين متنازعين داخلا فنزويلا، الأول فصيل "رودريجيز" والذي يضم الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز وشقيقها خورخي رودريجيز، وكلاهكا ليسا ملاحقين قضائيا في الولايات المتحدة، ما يمنحهما هامشا للتواصل مع المسؤولين الأمريكيين على نحو ودي.

أما الفصيل الآخر فيتمثل في وزير الدفاع بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابييو، وكلاهما ملاحق قضائيا في الولايات المتحدة، مع مكافآت مالية للمساعدة في القبض عليهما. ويشرف لوبيز على الجيش الرسمي للنظام، بينما يقود كابييو الميليشيات المحلية المعروفة باسم "الكوليكتيفوس"، وهي مجموعات شبه مسلحة تأسست في عهد الرئسي الراحل هيوجو تشافيز، وجرى تكليفها بحفظ النظام في الأحياء الشعبية، وتتلقى دعما عسكريا من خلال النظام.

ويرى الكاتب أن أن الفصيلين في حالة "سلام بارد"، مدركين أن الانقسام الداخلي سيكون خطأ أمام الضغط الأمريكي، وأن أي صراع بينهما  قد يؤدي إلى عنف يشبه الحرب الأهلية.

معارضة هشة تسعى للسيطرة على الحكم في فنزويلا

أما العامل الرابع فيتمثل في المعارضة، ومنها قائدة المعارضة الفنزويلية الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2025 ماريا كورينا ماتشادو، وإدموندو جونزاليس، الذي ترشح بعد استبعاد ماتشادو من انتخابات 2024 الرئاسية، وفاز فيها حسب معظم المراقبين، واعترفت به الولايات المتحدة وعدة دول أمريكية لاتينية كرئيس شرعي، قبل أن تصدر ضده مذكرة اعتقال دفعته للهرب إلى إسبانيا.

ويختتم روبرت بوريل مقاله قائلا: بينما أظهرت واشنطن استعدادها للعمل الحاسم، فإن الحفاظ على الدعم المحلي وتحويل النجاح العسكري إلى استراتيجية سياسية قابلة للاستمرار يظل تحديا كبيرا في ظل التنافس المحتمل للفصائل المتحكمة في السلطة، والمعارضة الهشة، والاستجابات الإقليمية المنقسمة.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية