قتلوها بدم بارد.. ثلوج مينيسوتا تتحول إلى جمرة نار في وجه ترامب بعد مقتل أم لثلاثة أطفال.. قوات الأمن الأمريكية ترى أنها فوق القانون.. والبنتاجون ينشر 1500 جندي لمواجهة المتظاهرين
على مدى الأسبوع الماضي، اجتاحت نيران الغضب سماء مدينة مينيابوليس الملبدة بالغيوم، وتحولت تلك المدينة الواقعة بولاية مينيسوتا إلى جمرة نار في وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد مقتل أم لثلاثة أطفال تدعى رينيه نيكول جود برصاصة من مسافة قريبة جدا، بينما كانت تحاول الفرار بسيارتها من عناصر وكالة الهجرة والجمارك الذين كانوا يحيطون بها، وزعموا أنها كانت تعوق طريقهم؛ لتصبح مينيابوليس، والتي يعني اسمها مدينة الماء، بؤرة في مواجهة موجة تشديد الهجرة في الولايات المتحدة، بحسب مجلة نيوزويك.
وبحسب المقال الذي كتبه ضابط الشرطة السابق ومدرب الأسلحة والتكتيكات الدفاعية وزميل أول في مجلس العدالة الجنائية ناتاشا جونسون، فإن "الباحثين عن العدالة الجنائية، بما في ذلك من دربوا الضباط الأمريكيين على استخدام الأسلحة والتكتيكات الدفاعية، يمكنهم القول دون تردد بأن القوة المميتة مبررة فقط عندما يكون لدى الضابط سبب محتمل للاعتقاد بأن الشخص يشكل تهديدا وشيكا بالوفاة أو إصابة جسدية خطيرة".
الدفاع عن النفس ليس مبررا عامل للقتل
يقول جونسون: الأمر يرتبط بما يجري على أرض الواقع، وليس من خلال الاعتماد على مقاطع فيديو يقدمها الضباط، حيث يمكن لمقطع أن يظهر الزوايا والتوقيت؛ لكنه لا يمكن أن يلتقط كل ما شاهده الضابط، وما سمعه، وما الذي استقر في ذهنه في تلك اللحظة، وما هي البدائل الأخرى التي كانت متاحة لديه عند توجيه رصاص بندقيته تجاه ضحيته بحثا عن الشعور بالأمان، أو دفاعا عن النفس.

ويضيف: لا يمكن أن يكون الدفاع عن النفس مجرد شعار سياسي. إنه حكم قائم على الحقائق يعتمد على تفاصيل نادرا ما تتوفر مبكرا، بما في ذلك موقع الضابط ولماذا أطلق الرصاص، وما التهديد الذي مثلته المركبة، وما هي طبيعة الأوامر التي أعطاها أو تلقاها، وما إذا كانت هناك خيارات أكثر أمانا متاحة بديلا عن إطلاق الرصاص.
"يجب أن يجيب تحقيق موثوق عن ثلاثة أسئلة بلغة واضحة هي هل كان التهديد وشيكا؟ هل كان من الممكن تجنب القوة المميتة؟ ماذا حدث بعد ذلك، بما في ذلك تقديم المساعدة الطبية؟"، يقول جونسون.
هل سمحت عناصر الأمن بتلقي جود للعلاج؟
ويتابع: إذا ادعى الضباط أن المركبة شكلت تهديدا قاتلا، يجب على المحققين تحديد ما إذا كان أمام الضابط وقت ومساحة للتحرك، وهل أدى إطلاق النار إلى تقليل أو زيادة الخطر. ففي كثير من الأحيان، يجري منع إطلاق النار على المركبات المتحركة من قبل منظمات الشرطة الكبرى، لأنه نادرا ما يوقف السيارة ويمكن أن تخطئ الرصاصة، أو ترتد، أو تصيب المارة. وإذا أصيب السائق، يمكن أن تتحول المركبة بسرعة إلى سلاح خارج عن السيطرة.
ويستطرد: تنص سياسات استخدام القوة بوزارة الأمن الداخلي أيضا على أن يقدم الضباط المساعدة الطبية في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء التهديد الفوري. ومع ذلك، تثير التقارير العامة ومقاطع الفيديو أسئلة حول ما إذا تم تأخير أو منع وصول طواقم الرعاية إلى مكان الحادث. ويجب إدراج هذه الأسئلة عند مراجعة استخدام القوة، ويجب على المحققين تحديد الجدول الزمني حول تقديم الإسعافات الأولية، ووقت وصول المسعفين، وكيفية نقل الضحايا، وهل كانت الفترة الزمنية لنقلهم إلى المستشفى كافية لتلقي العلاج.
تبريرات عناصر الأمن تفتقد الأدلة
ويختتم الكاتب الأمريكي مقاله قائلا: ستكون عواقب هذه الحوادث المأساوية معقدة بلا شك، وأمام المحققين الفيدراليين مسار واضح يقوم على مشاركة الأدلة –وليس التصريحات- والتوقف توقفوا عن التعامل مع السلطات المحلية والمواطنين كخصوم، وترك مساحة للمعايير الدستورية والمؤسسية كي تتحدث عن نفسها؛ فالضابط يستحق الخضوع لإجراءات قانونية عادلة، وعائلة جود من حقها الحصول على إجابات موثقة بالأدلة، الإجابات، والمواطنون يستحقون رؤية العدالة تتحقق على أرض الواقع.
يشار إلى أن جريدة "واشنطن بوست" كشفت، اليوم الأحد، أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) أمرت نحو 1500 جندي في الخدمة بالاستعداد لنشر محتمل في ولاية مينيسوتا.
ونقلت الجريدة نقلا عن مسئولين أمريكيين قولهم: إن الجيش الأمريكي وضع هذه الوحدات في حالة تأهب قصوى تحسبا لتصاعد العنف في الولاية، بحسب وكالة "رويترز".
عمليات عنف كبيرة تستهدف مينيسوتا
وفي 13 يناير 2026، أفادت بيانات صحفية حكومية بوفاة أربعة مهاجرين أثناء احتجازهم لدى سلطات الهجرة الأمريكية خلال الأيام العشرة الأولى من عام 2026، وهي خسارة في الأرواح أعقبت وفيات قياسية في مراكز الاحتجاز خلال العام الأول من عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
وشملت الحوادث مهاجريْن اثنين من هندوراس، ومهاجرًا من كوبا، ومهاجرًا آخر من كمبوديا، وقعت في الفترة من 3 إلى 9 يناير، وفقًا لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية؛ فيما أظهرت إحصاءات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية أن الوكالة تحتجز 69 ألف شخص.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا




