زغلول صيام يكتب: ليس من أجل هذا تلعب كرة القدم.. ذكرى لقاء أيرلندا.. حذف المشاهد السيئة.. عن لقاء مصر والسنغال أتحدث!
مبدئيًا، أنا مدرك وواعٍ بأن ما حققه المنتخب الوطني في بطولة الأمم الأفريقية بالمغرب يُعد نتيجة مقبولة، جاءت استنادًا إلى عدة مقدمات، أهمها أنه لم يكن في الإمكان أفضل مما كان. لا بد أن نعترف بوجود فجوة كبيرة بين مستوى الكرة المصرية ونظيراتها في أفريقيا، وهو جوهر ما تحدث عنه محمد صلاح ولم يستوعبه البعض، فضلًا عن أن لغة الأرقام ليست في صالحنا. كما لا يمكن إغفال دور حسام حسن في إعادة الروح المفقودة للاعبين، بعد الخروج الهزيل في البطولة السابقة تحت قيادة فيتوريا.
لكن كل ذلك لا يبرر ما شاهدناه بالأمس من استسلام كامل لتلك القناعة، التي رسخت في أذهان لاعبينا روح التراجع والارتداد للخلف، والاكتفاء بعنصر واحد فقط من عناصر كرة القدم، وهو الدفاع، مع تجاهل الاستحواذ والهجوم وتقديم الأداء الممتع.
ربما كان من الممكن أن تمتد المباراة إلى ركلات الترجيح ونحقق الفوز، وهذا وارد، لكن «في كل مرة لن تسلم الجرة»، وإذا حالفك التوفيق أمام كوت ديفوار، فمن الطبيعي ألا يستمر بنفس القدر في كل مواجهة.
وإذا كنا نتحدث عن فروق في المستوى، فهل لم تكن هذه الفوارق موجودة خلال ثلاث بطولات أمم أفريقيا التي توجنا بها أعوام 2006 و2008 و2010؟ بل ربما كانت الفوارق آنذاك أكبر من الوقت الحالي، رغم أن عناصرنا حينها ضمت أسماء مثل أحمد حسن، وزيدان، والسقا، ومحترفين في أندية لم تكن بحجم مانشستر سيتي أو ليفربول.
مباراة الأمس أعادت إلى ذهني شريط مباراة مصر وأيرلندا في مونديال 1990، حين خرجت الجماهير المصرية تهتف للجوهري ولاعبيه بعد الأداء المميز أمام هولندا في الجولة الأولى، حيث جمعنا بين الدفاع والهجوم وقدمنا كرة قدم رائعة ونتيجة إيجابية، ثم جاءت مباراة إيرلندا التي غابت فيها كل فنون اللعبة، وتراجع الفريق بالكامل إلى وسط ملعبه، حتى إن كل لاعب كان يعيد الكرة مباشرة إلى الحارس أحمد شوبير، لدرجة أن الفيفا قرر بعدها منع إعادة الكرة إلى حارس المرمى، وكانت تلك المباراة من أكثر اللقاءات التي ندم عليها الجوهري، رحمه الله.
ولا تزال جماهير مصر تتغنى حتى اليوم بمباراة مصر والبرازيل في كأس القارات 2009، رغم الخسارة 4-3، لأن المنتخب قدم كرة قدم أبهرت العالم، وأعقبها مواجهة تاريخية فاز فيها على إيطاليا بطلة كأس العالم 2006. رحم الله المعلم حسن شحاتة، الذي كان هو وجهازه الفني يمتلكون قلوبًا من حديد، وثقة لا تتزعزع في أنهم الأفضل مهما كان حجم نجوم المنافس. ومن يكون ماني أو أوسيمين أو حكيمي مقارنة بدروجبا، وإيتو، والحاج ضيوف، ويايا توريه؟
مشاهد غير مقبولة
يجب أن يتعلم لاعبونا معنى الروح الرياضية، وأن يدركوا أن الفوز يكون دائمًا من نصيب من يستحق، وأن الاعتراف بذلك واجب، بعيدًا عن الصور المسيئة والإشارات غير اللائقة والاتهامات التي وُجهت إلى الحكم، رغم نزاهته، وهو أمر غير مقبول شكلًا وموضوعًا.
وأعتقد أن الوقت قد حان لوضع خطة واضحة المعالم لتطوير الكرة المصرية، تكون برعاية الدولة، لا اتحاد الكرة فقط. فليس من المنطقي أن نستمر في هذا الوضع، مع مسابقات هزيلة من نوعية «كأس عاصمة مصر» أو دوري «الجون المشترك»، وفتح أبواب الاحتراف دون آليات حقيقية تضمن القضاء على مافيا السماسرة داخل الأندية، التي امتلأت خزائنها بصفقات فاشلة.
وأتمنى أن تظهر إحصائية واضحة تُجيب عن سؤال مهم: كم لاعبًا محترفًا أفريقيًا في الدوري المصري شارك فعليًا في بطولة أفريقيا؟
ويبقى للحديث بقية…
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا




