أذرع "أنتيفا"، ترامب يضم 4 كيانات أوروبية لقائمة الإرهاب العالمي
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، إدراج 4 كيانات في 3 دول أوروبية هي ألمانيا وإيطاليا واليونان، ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية العالمية".
واتهمت واشنطن تلك الكيانات، المشمولة بحملة الرئيس دونالد ترامب لمواجهة العنف السياسي، بأنها تندرج ضمن "جماعات يسارية عنيفة".
ونشرت وزارة الخارجية بيانًا جاء فيه: "شنّ المتشددون الأناركيون حملات إرهابية في الولايات المتحدة وأوروبا، متآمرين لتقويض أسس الحضارة الغربية من خلال هجماتهم الوحشية".
وأضاف البيان الأمريكي: "ستُصنّف وزارة الخارجية الأمريكية هذه المجموعات الأربع المناهضة للفاشية كمنظمات إرهابية أجنبية".
من جهته، كتب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، عبر منصة "إكس" بهذا الشأن: "اليوم، وبناءً على التزام الرئيس الأمريكي التاريخي باقتلاع حملة العنف السياسي التي تقودها حركة (أنتيفا)، تُصنّف وزارة الخارجية 4 مجموعات من الحركة كمنظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مُصنّفين بشكل خاص".
وأضاف روبيو: "ستواصل الولايات المتحدة استخدام كل الأدوات المتاحة لحماية أمتنا من هذه الجماعات الإرهابية المناهضة لأمريكا، والمناهضة للرأسمالية، والمناهضة للمسيحية".
ما الميليشيات اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة؟
تُعدّ "أنتيفا" حركة لا مركزية ذات توجه يساري تعارض الجماعات اليمينية المتطرفة والعنصرية والفاشية، ولطالما كانت محل غضب ترامب.
لكن خبراء سارعوا إلى التشكيك في كيفية استهداف الرئيس للحركة التي تفتقر إلى قائد محدّد أو قوائم عضوية أو هيكل تنظيمي واضح. ففي عام 2020، قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي حينها، كريستوفر راي، أمام الكونجرس إن "أنتيفا" تُعرّف بشكل أفضل كأيديولوجيا أكثر منها كمنظمة رسمية.
وظلت "أنتيفا" نقطة مرجعية شائعة لدى بعض المؤثرين والسياسيين اليمينيين الذين يرون أنها جزء أساسي من شبكة يسارية يزعمون أنها تسعى إلى تقويض الولايات المتحدة وحرية التعبير وحقوق حمل السلاح.
ماذا تعني كلمة أنتيفا؟
كلمة أنتيفا اختصار لعبارة "مناهضة للفاشية"، وهي تحالف فضفاض بلا قيادة يضم في معظمه ناشطين من أقصى اليسار.
وتعود كلمة "أنتيفا" إلى الكلمة الألمانية "antifaschistisch"، في إشارة إلى جماعة ألمانية مناهضة للفاشية في ثلاثينيات القرن الماضي.
وبينما يعود وجود حركة "أنتيفا" في الولايات المتحدة إلى عقود مضت، إلا أنها برزت بشكل أكبر بعد فوز ترامب الأول في انتخابات عام 2016، ومظاهرة اليمين المتطرف في شارلوتسفيل في عام 2017، حيث بدأت مجموعات مختلفة مناهضة للفاشية في التوحد.
