أحمد سعد يزور مقام أبو حنيفة النعمان في بغداد (فيديو)
زار الفنان أحمد سعد مقام، أبو حنيفة النعمان في بغداد وشارك الجمهور بفيديو من الزيارة، وذلك من خلال حسابه الشخصي عبر إنستجرام.
أحمد سعد يزور مقام أبو حنيفة النعمان
وعلق أحمد سعد على الفيديو قائلا:"من مقام أبو حنيفة النعمان في بغداد، اللهم ألحقنا به عند حوض رسول الله".
مولده ونشأته
ولد أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي التيمي في الكوفة سنة 80 هجرية على أصح الأقوال، وبها نشأ.
وأخذ الفقه عن شيوخها وعن شيوخ مكة المكرمة، ويعد من التابعين لأنه أدرك جماعة من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم.
لازم أبو حنيفة، الشيخ حماد بن أبي سليمان، كبير علماء العراق، وواصل دراسته لمدة 18 عاما، ولم يفارق شيخه حتى توفى، وقد سمى ولده "حمادا" اعتزازا بشيخه.
كان أبو حنيفة حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، حسن المجلس، واسع الكرم، جميل المواساة لإخوانه، شديد التواضع، حليما وقورا.
وكان كثير الحج وتلاوة القرآن الكريم، هاجر من الكوفة إلى مكة المكرمة وأقام هناك عدة سنوات، حيث تتلمذ على يد الفقيه عطاء بن أبي رباح وأصحابه، أتباع مدرسة عبد الله بن عباس في الفقه.
التاجر الورع
وكان من أسرة تجارية، فقد ورث أبو حنيفة ثراءه وتجارته في الحرير عن والده الذي ورثها عن جدِّه، وكان موفقا في تجارته لصدقه واستقامته وقوة إقناعه، وكانت تجارته تدر عليه ربحا وفيرا.
وكان أبو حنيفة ينفقُ المال على المشايخ وطلبة العلم، ويقول لهم: "أنفقوا في حوائجكم، ولا تحمدوا إلا الله، فإني ما أعطيتكم من مالي شيئا، ولكن من فضل الله عليَّ".
واتصف أبو حنيفة بالصدق والأمانة والاستقامة في تجارته، فشبهه كثيرون بأبي بكر الصديق، رضي الله عنه، وكان يدقق في الربح، ويرفض ما تخالطه شبهة الإثم ولو كانت بعيدة، فإن ظنَّ إثما في مال خرج منه، وتصدق به على الفقراء والمحتاجين.
ورغم احتراف أبو حنيفة العمل بالتجارة إلا أنه كان معروفا بالورع والزهد واهتمامه بالآخرة، وتجلَّى ذلك عندما رفض تولي القضاء في زمن الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور، فأمر بحبسه.
مكانته العلمية
بعد وفاة شيخه حماد، آلت رئاسة حلقة الفقه إلى أبي حنيفة وأقبل الناس إليه، فوجدوا عنده علما غزيرا، مع الصبر على ما يطلبون مما لم يجدوه عند غيره، فلزموه وأخذوا منه.
