بسبب الميراث، ربة منزل تقيم دعوى طلاق للضرر من زوجها في أكتوبر
رفعت زوجة دعوى طلاق للضرر ضد زوجها في محكمة الأسرة بأكتوبر، وأوضحت أمام قاضي الأسرة، أسباب الدعوى قائلة: “جوزي محاسب في شركة شهيرة، وأنا كنت موظفة بذات الشركة، ومن خلال تعارفنا على بعض وتبادلنا الإعجاب الذي سرعان ما تحول إلى قصة حب استمرت ٦ أشهر، تزوجنا وأسفر زواجنا عن إنجاب طفلين، وبسبب رعايتي لهم أجبرني زوجي على تقديم استقالتي ووعدني بتوفير كافة متطلباتي”.
وأضافت: “لم تمر أشهر عن تقديمي الاستقالة، إلا وظهر زوجي على حقيقته، ولكن بسرعة أكثر مما كنت أتوقع، حيث فوجئت به يطلب مني أن أخذ ميراثي من شقيقي الأكبر وهي قطعة أرض يقوم شقيقي بزراعتها ويعطيني أرباحها سنويا، فرفضت بشدة لأن هذا هو سندي الوحيد بالحياة وأصبح ذلك الأمر هو خلافنا الأول والأخير، لا نتحدث إلا فيه ولا يريد شيئا سواه، ونشبت الخلافات بيننا، وأمامها رفض توفير متطلباتي أنا وأولاده التي وصلت إلى أنه رفض إعطائي مصاريف لشراء ملابس الصيف لأبنائنا فضلا عن رفضه قيامي بحجز مصيف مطروح الذي كنا سويا نتوجه له وكل ذلك بحجة أنه لم يقدر على تحمل مصاريفي أنا وأولاده على الرغم من وعده السابق لي وأنه يتقاضى راتبا معقولا يناسب احتياجاتنا”.
وأوضحت الزوجة في دعواها أن زوجها كان يفتعل الخلافات وخاصة المالية لإجبارها على بيع الميراث الأمر الذي وصل إلى حد تعديه بالضرب المبرح وطردها من المنزل، مضيفة: “توجهت إلى منزل شقيقي ولجاءت للقضاء بدعوى طلاق للضرر بعدما رفض زوجي طلاقي وهددني بأخذ أبنائي مني وحرمني من كافة حقوقي وذلك لرفضي بيع ميراثي من أجله”.
