رئيس التحرير
عصام كامل

اليوم، تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بمعبده بأبو سمبل

تعامد الشمس على وجه
تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، فيتو
18 حجم الخط

تحتفل محافظة أسوان، اليوم السبت، بظاهرة تعامد الشمس علي وجه الملك رمسيس الثاني في معبد بمدينة أبو سمبل في واحدة من أكثر الظواهر الفريدة من نوعها والتي تدل على براعة المصري القديم في مجال الفلك والعمارة ويتم الاحتفال بها مرتين كل عام في الـ 22 من فبراير وأكتوبر من كل عام.

 

تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني

وأكدت  وزارة السياحة والآثار أن الظاهرة كانت تحدث  يومي 21 أكتوبر و21 فبراير من كل عام وبعد نقل المعبد على تل ارتفاعه 66 مترًا، تأخر حدوث الظاهرة 24 ساعة لتصبح 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام.

وتتسلل أشعة الشمس خلال التعامد إلى داخل المعبد، لتصل إلى قدس الأقداس، لتشع بنورها لمدة تتراوح ما بين 20 و25 دقيقة، على تمثال الملك رمسيس الثاني وبجواره تماثيل المعبودات رع حور آختي، وآمون، وكذلك المعبود بتاح الذي لا تتعامد الشمس على وجهه حيث اعتبره المصري القديم معبود الظلام.

 

اكتشاف ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني 

ويرجع اكتشاف هذه الظاهرة فى عام 1874، عندما رصدت المستكشفة "إميليا إدوارذ" والفريق المرافق لها هذه الظاهرة وتسجيلها فى كتابها المنشور عام 1899 بعنوان "ألف ميل فوق النيل".

ويعد معبدا أبو سمبل جزءًا من مواقع التراث العالمي لليونسكو وقد نحت المعبدين كنصب دائم للملك رمسيس الثاني وللملكة نفرتاري، احتفالًا بانتصاره في معركة قادش.

الجريدة الرسمية