رئيس التحرير
عصام كامل

"شباب ماسبيرو" يطالب بوقف الإرهاب ضد الأقباط ويُحمّل الدولة مسئولية أحداث المنيا

18 حجم الخط

حمل اتحاد شباب ماسبيرو، الدولة مسئولية ما يتعرض له الأقباط من إرهاب واستهداف للأرواح والممتلكات على يد المتشددين من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.


قال الاتحاد في بيان له، إن ما تعرض له أقباط قرية "بني أحمد بمحافظة المنيا" السبت الماضي من اعتداءات هي جريمة مكتملة الأركان جاءت نتاج التقصير الأمني غير المبرر وأغنية "تسلم الأيادى"، وشارك في الاعتداء 7 قرى هي "العوام" و"بني مهدي" و"أبو تلاوي" و"الأبعدية" و"بني أحمد الغربية" و"طهنشا" و" حي أبو هلال" وغيرها.

وتوافد المعتدون بسيارات نقل دون لوحات معدنية عقب حشدهم من خلال منابر المساجد باستخدام شائعات اعتادوا ظهورها قبل الاعتداء على الأقباط.

كما أوضح البيان أن الأحداث أسفرت عن تدمير ونهب 24 متجرًا و7 منازل و9 سيارات ومحاولة اقتحام كنيسة العذراء بقرية "بني أحمد الغربية"، وكذا بقرية "ريده" التي تبعد 5 كم عن بني أحمد، حيث تم الاعتداء على الكنيسة الإنجيلية وسط ترديد هتافات عدائية وهتافات التكبير وإطلاق الأعيرة النارية وزجاجات المولوتوف.

وأكد الاتحاد في بيانه اليوم، أن ما يتعرض له الأقباط من تهديدات أمر تجاوز الحدود، في الوقت الذي ترفض فيه الرئاسة فض "اعتصام الإرهاب" بميداني "رابعة والنهضة"، وتتجاهل ما يتعرض له الأقباط من سلسلة اعتداءات عقب ثورة 30 يونيو مثلما حدث بالضبعية بالأقصر واستشهد فيه 4 أقباط، وكذلك أحداث قريتي "دلجا" و"البدرمان" بدير مواس وكنائس مطروح ومطرانية قنا وتهجير أقباط رفح والعريش ومقتل كاهن العريش "القس مينا عبود "، ورفع إعلام القاعدة على بعض كنائس سوهاج.

كما طالب الاتحاد بتفعيل القانون وصدور بيان رسمي حول العنف ضد الأقباط، وسرعة القبض على المحرضين والجناة، وقوائمهم لدي الاتحاد بالأسماء، ودعا إلى وقف العمل بجلسات الصلح العرفية وإهدار دولة القانون، وتعويض الأقباط المتضررين في قرى دلجا وبني أحمد والضبعية، كذلك توفير ضمانات الكافية لحماية الأقباط والتحقيق مع الجهات الأمينة المقصرة.

وطالب نادر شكرى، المتحدث باسم اتحاد شباب ماسبيرو بتفعيل دور بيت العائلة والأزهر للتصدي للخطاب الديني المتشدد وسيطرة الأوقاف على المساجد التي يتحكم فيها المتشددون وتتسبب في إشعال الفتن الطائفية.
الجريدة الرسمية