رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

رئيس حزب الوفد يقدم واجب العزاء في الكاتب الصحفي سيد عبد العاطي

الدكتور عبد السند
الدكتور عبد السند يمامه رئيس حزب الوفد، فيتو
Advertisements

سيد عبد العاطى، وصل، منذ قليل، الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد إلى مقر عزاء الكاتب الصحفى سيد عبد  العاطى رئيس تحرير جريدة الوفد الأسبق، الذى توفي صباح أمس الإثنين وشيعت جنازته اليوم.

 

الميلاد والدراسة 

ولد سيد عبد العاطي بمركز أشمون التابع لمحافظة المنوفية عام ١٩٥٨، وتخرج في كلية الزراعة جامعة عين شمس عام ١٩٨٠، عين في جريدة الأحرار عام ١٩٨٣ وقضى فيها ثلاث سنوات، ثم انتقل مع زميله ورفيق عمره حمدي حمادة، إلى جريدة الوفد.

 

٤٠ عامًا صحافة 

يقول رفيق عمره الكاتب الصحفي حمدي حمادة، ترافقنا طيلة ٤٠ عامًا كنا عائلة واحدة بيته بيتي، وكان شاهدا على عقد زواجي، وتربطني علاقة وثيقة بإخوته ووالدته حتى وفاتها، يضيف:" سافر سيد إلى ألمانيا لمدة عام، كنت أزور فيها والدته بشكل مستمر، فكانت ترى في وجودي تعويضًا عن غياب سيد، فهي كانت بمثابة أم لي".

عزاء سيد عبد العاطى، فيتو


جريدة الوفد
يتابع «حمادة» سيد عبد العاطي كان صحفيا مغامرا، وكان همه الشاغل المواطن ومصلحة الوطن، وليس تحقيق مجد شخصي أو مكاسب شخصية، بل آمن بمهنته ودورها وأدرك قيمتها، وبرغم من تميزه وتفرده الصحفي كان إنسانًا بسيطًا ودودا مع الجميع، بدايتنا كانت في جريدة الأحرار، تركتها أنا أولا بعد ٣ سنوات، وتقابلت مع الكاتب الصحفي مصطفى شردي، ووافق على تعييني في جريدة الوفد، وحينها عرضت عليه انضمام الزميلين سيد عبد العاطي ولطفي عبد اللطيف، وبالفعل عُيننا بقرار واحد.

زفة داخل مقبرة

عن أبرز التحقيقات الصحفية التي كان لها صدى كبير عند القراء، " زفة داخل مقبرة"، والذي تناول فيه واقعة اقتحام نعش أحد الموتى لحفل زفاف أقيم داخل المقابر، ومعايشته الاستثنائية داخل طائرة، وداخل مستشفى الأمراض العقلية، ومعايشة داخل السجن الحربي، وغيرها".

حوار مع الشيخ الشعراوي 
يقول «حمادة» إن الكاتب الصحفي الراحل في شبابه حاور الشيخ محمد متولي الشعراوي، أثناء تواجده في فيينا، وحصل من خلال تحقيقاته وحواراته على جائزة مصطفى وعلى أمين، كما فاز بجائزة نقابة الصحفيين".

معشوق الصحفيين 
سيد عبد العاطي، معشوق الصحفيين، هكذا وصفه الكاتب الصحفي جمال عبد الرحيم، رئيس تحرير جريدة الجمهورية الأسبق، ووكيل نقابة الصحفيين السابق، والذي تربطه بالراحل علاقة صداقة استمرت ٣٠ عامًا.

شخص استثنائي  
يقول « عبد الرحيم» كان صحفيا استثنائيا، فذا، سابقا عصره في مجال التحقيقات الاستقصائية، وإنسانا نزيها ونبيلا هادئ الطباع ودودا للغاية لم يكن يومًا في خصومة أو عداء مع أي شخص.

قضية فساد مبارك 
يستحضر «عبد الرحيم» ذكرياته مع الصحفي الراحل، ويقول:" كانت بداية تعارفنا داخل نيابة قصر النيل، كنت حينها محررًا قضائيًا لجريدة الجمهورية، وكان سيد متهمًا من قبل عائلة مبارك، على خلفية سلسلة تحقيقات استقصائية كشف فيها فساد علاء وجمال نجلي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، في مغامرة جريئة ومهنية، نُشرت هذه التحقيقات في جريدة تابعة لجريدة الشرق الأوسط وهو ما أدى إلى إغلاقها في مصر، وكنت حينها في موقف تضامني مع زميل المهنة، ومنذ ذلك الحين بدأت صداقتنا، التي امتدت قرابة ٣٠ عامًا".

مغامرة داخل مستشفى الأمراض العقلية
يتذكر عبد الرحيم، الأعمال الصحفية لسيد عبد العاطي،  والتي كان لها تأثير وصدى كبير أيضًا، ومنها مغامرته الصحفية داخل مستشفى الأمراض العقلية، يقول عبد الرحيم:" عمل معايشة داخل المستشفى لمدة أسبوع، تقمص دور مجنون، وتبنى حملة كبيرة انتهت بالتحقيق مع مسئولين داخل المستشفى".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية