رئيس التحرير
عصام كامل

السد العالي، مشروع عبد الناصر الذي هزم الغرور الأمريكي

السد العالي، فيتو
السد العالي، فيتو

السد العالي، وضع حجر أساسه في مثل اليوم من عام 1960 الرئيس الراحل جمال عبد الناصر،  بعد إقراض الاتحاد السوفيتي مصر مبلغ 100 مليون دولار كبديل عن رفض البنك الدولي تمويل بناء السد العالي بضغط من الولايات المتحدة، وينجح المشروع الناصري في هزيمة الغرور والتعنت الأمريكي في وجه الإرادة المصرية.  

 

ما هو السد العالي في مصر ؟ 

 

السد العالي، هو سد مائي على نهر النيل في جنوب مصر، تعود فكرة إنشاؤه حسب بعض الروايات التاريخية إلى العالم المسلم الحسن بن الحسن بن الهيثم الذي لم تتح له الفرصة تنفيذ فكرته بسبب عدم توفر الآلات اللازمة لبنائه في عصره.

 

أنشئ لاحقا في عهد الرئيس جمال عبد الناصر وقد أسهم السوفييت في بنائه، وكان الهدف التحكم على تدفق المياه والتخفيف من آثار فيضان النيل كما استخدم السد العالي في توليد الكهرباء، إذ يبلغ طول السد 3600 متر، وعرض القاعدة 980 متر، والقمة 40 مترا، والارتفاع 111 متر.

 

وبلغ حجم جسم السد العالي 43 مليون متر مكعب من الإسمنت والحديد والمواد الأخرى، ويمكن أن يمر خلال السد تدفق مائي يصل إلى 11,000 متر مكعب من الماء في الثانية الواحدة. 

 

بدأ بناء السد العالي عام 1960 وقدرت تكلفته الإجمالية مليار دولار، تحمل ثلثها الاتحاد السوفييتي، وعمل في بناء السد 400 خبير سوفييتي وأكمل بناؤه في 1968، وثبّت به آخر 12 مولد كهربائي  عام1970 وافتتح رسميًا عام 1971.

 

تأثيرات السد العالي الإيجابية والسلبية 

 

هناك الكثير من الآثار الايجابية للسد العالى، إذ يعمل على حماية مصر من الفيضان والجفاف عبر بحيرة ناصر التي تقلل من اندفاع مياه الفيضان وتقوم بتخزينها للاستفادة منها في سنوات الجفاف.

 

ويساهم السد العالي أيضا في التوسع بالمساحة الزراعية نتيجة توفر المياه والتوسع في استصلاح الأراضي، وزادت بالفعل مساحة الرقعة الزراعية من 5.5 إلى 7.9 مليون فدان، كما ساهم السد في زراعة محاصيل أكثر على الأرض نتيجة توفر المياه مما أتاح ثلاث زراعات كل سنة والتوسع في زراعة المحاصيل التي تحتاج كميات كبيرة من المياه لريها مثل الأرز وقصب السكر كما أدى إلى تحويل المساحات التي كانت تزرع بنظام الري الحوضي إلى نظام الري الدائم.

 

ورغم الكثير من المميزات التي يتحلى بها السد العالي، لكن له بعض الأضرار، إذ أدى إلى تقليل خصوبة نهر النيل وعدم تعويض المصبات في دمياط ورأس البر بالطمي مما يهدد بغرق الدلتا بعد نحو أكثر من مائة عام حسب تقديرات خبراء.

 

يساهم السد العالي أيضا في تنامي بعض العوامل المؤذية للمناخ مثل الاحتباس الحراري وذوبان الجليد بالقطبين الشمالي والجنوبي بتأثير سلبي من طبقة الأوزون. 

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصد مستمر علي مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعاراليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصريةلجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوريأبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

الجريدة الرسمية