رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مرهون بصلاح الأخلاق!

Advertisements

شبابنا اليوم يعاني أزمات أخلاق حقيقية وأزمات فكرية شديدة حتى باتت الدوائر تدور بهذه الشريحة العمرية تحديدًا، وتعصف بهم موبقات الفساد والانحلال التي أحاطت بهم إستراتيجية الإثارة والإباحية من كل جانب دون أن يتزودوا في مواجهتها بزاد إيماني وخلقي يعصمهم من الزلل ويقيهم شر الفتن.. وما أكثرها.. وما أعظم تأثيرها وأشد ضررها.. في ظل صمت الدعاة الآن إلا من رحم ربي.. وهي حرب معلنة على الفضيلة ورجالها!


يعيش شباب أمة اليوم في دوامة كبيرة، في سماوات مفتوحة ومعلومات تتدفق عليهم بلا حساب ووسائط اتصال فائقة التطور تغرقهم بما لذ وطاب وبما يغوي ويفسد من دعوات ومشاهد إباحية تحول بينهم وبين القدوات الحسنة، وإبعاد كل من ينتهج نهج الإصلاح لوطنه وأبنائه حتى بات تأثير الميديا ومواقع التواصل أقوى من المؤسسات التربوية والدعوية للأسف حتى بات الجميع يعاني من هذا الانحراف متعدد الأسباب والروافد.


وفي سياق متردٍ كهذا يصبح المخرج الوحيد من أزماتنا مرهونًا بصلاح الأخلاق وعودة الروح للقيم الروحية لتجاوز ضعف التربية الإيمانية وإعادة ترشيد الخطاب الإعلامي وحسن توجيهه للتوعية بمخاطر الفساد وإفساد الأخلاق على المستوى العقلي والسلوكي.

 


لا تخفي خطورة ما تبثه أقمار صناعية كاملة من محتوى هدام تستهدف خلق جيل بلا هوية ولا أخلاق، وتستهدف بشكل خاص البنات منذ نعومة أظفارهن بما يؤثر سلبًا في تكوينهم النفسي والوجداني والعقلي لضرب الأسرة في أعز ما تملك أمهات المستقبل، ليصبح المجتمع كله في مهب الريح.. وهو ما يعيدنا لنقطة البداية وهي إصلاح الأخلاق لبناء مجتمع صالح.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية