رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

معارك شرسة قرب باخموت شرق أوكرانيا.. وبوتين يشرف على مناورات الردع النووي

 الرئيس الأوكراني
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
Advertisements

تشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيد كبير خلال الأيام القليلة الماضية، خاصة مع الحشد العسكري الكبير قرب مدينة خيرسون التي تسيطر عليها موسكو، وسط تحذيرات من استخدام أسلحة نووية.

معارك مستعرة

وتستعر المعارك في شرق وجنوب أوكرانيا، خاصة في منطقتي دونيتسك ولوجانسك، وزابوروجيا، مع التقدم الكبير الذي حققه الجيش الأوكراني في الهجوم المضاد.

 

وفي هذا السياق أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطابه اليومي الذي ينشر على منصات التواصل، اندلاع "معارك شرسة للغاية" قرب باخموت في دونيتسك شرق البلاد حيث تسعى القوات الروسية لإحراز تقدم بعد انتكاسات إثر الهجومات المضادة للقوات الأوكرانية.

وقال زيلنسكي: "الوضع على الجبهة لا يشهد تغيرات كبيرة. تدور معارك شرسة للغاية في منطقة دونيتسك، قرب باخموت وأفدييفكا".

وقُتل سبعة مدنيين وأصيب ثلاثة آخرون الثلاثاء في باخموت، وفق ما أعلن حاكم المنطقة بافلو كيريلينكو. ويدور القتال بين الجيشين الأوكراني والروسي في المدينة حيث تسعى القوات الروسية لتحقيق نجاح بعد عدة انتكاسات منذ مطلع سبتمبر.

"جنون القيادة الروسية"

وأكد زيلينسكي أيضا أن "المحتلين الروس فقدوا الكثير من معدات الطيران وغيرها"، معتبرا أن "روسيا لن تكون قادرة على تعويض هذه الخسائر". كما ندد مجددا بـ"جنون القيادة الروسية" الذي "يبرز" خصوصا في شرق البلاد "بإرسال الناس إلى حتفهم (...) يوما بعد آخر".

وعلى الجانب الأخر حذر الجيش الروسي من خطورة استخدام أوكرانيا للقنبلة القذرة، مجريا تدريبات لقوى الردع النووي الاستراتيجي في موسكو.

وفيما تنفي كييف أي نية لاستخدام مثل هذا السلاح، يخشى حلفاؤها الغربيون أن تكون هذه الاتهامات ذريعة لموسكو لتصعيد النزاع أو لاستخدامها السلاح النووي الذي هدد مسؤولوها مرارا باللجوء إليه في حال تعرضت روسيا إلى تهديد كبير.

و أشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء على مناورات لقوات "الردع النووي"، فيما كررت موسكو للهند والصين اتهامها أوكرانيا بالإعداد لاستعمال "قنبلة قذرة".

 

وحضر بوتين من غرفة التحكم تدريبا لقوات الردع الاستراتيجي الروسية المسؤولة خصوصا عن الاستجابة للتهديد في حال نشوب حرب نووية. ورغم أن هذا النوع من التدريبات يتم بشكل دوري، لكنه يأتي هذه المرة في ظل الهجوم الروسي في أوكرانيا.

تدريبات وإطلاق عملي

في السياق، أفاد الكرملين في بيان: "تحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة فلاديمير بوتين، أجرت قوات الردع الاستراتيجي البرية والبحرية والجوية تدريبات وإطلاقا عمليا للصواريخ البالستية وصواريخ عابرة". وتابعت الرئاسة الروسية: "نُفذت المهام التي تم تحديدها خلال تدريب الردع الاستراتيجي بالكامل، وأصابت جميع الصواريخ أهدافها".

كما عرض التلفزيون الروسي لقطات لطاقم غواصة يستعد لإطلاق صاروخ من بحر بارنتس في القطب الشمالي. كما شاركت في المناورات طائرات بعيدة المدى من طراز "تي يو-95".

في سياق متصل، أعلنت سلطات شبه جزيرة القرم الخميس أن محطة لتوليد الكهرباء في المنطقة التي ضمتها موسكو عام 2014، استهدفت بهجوم بطائرة مسيّرة ليلا، مشيرة إلى أن المحطة لم تتضرر كثيرا.

وقال الحاكم الذي عينته موسكو ميخائيل رازفوزهاييف عبر تليجرام: "اليوم خلال الليل حصل هجوم بطائرة بدون طيار على محطة بالاكلافا لتوليد الطاقة الحرارية". ولفت إلى أن المحطة تكبدت "أضرارا طفيفة. لم يسجل وقوع إصابات".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية