رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أول معارك الاستنزاف.. تفاصيل معركة رأس العش التي أعادت الثقة للجيش المصري

حرب الاستئناف
حرب الاستئناف
Advertisements

نكسة ٥يونيو ٦٧.. لم تكن نكسة كما يرددها البعض ولكنها كانت جولة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي التي خاضت فيه مصر ٦ جوالات وفي كل جولة تنتصر بفضل الله وبجهد وعرق أبنائها الذين لا يتركون ثأرهم ويضعون عقيدة غير قابلة للمساس على مر التاريخ وهي لا مساس بأرضنا المقدسة منذ آلاف السنين وأرض مصر ذات خصوصية دينية وعقائدية فالمصري في كل زمان ومكان يقدس وطنه.


عندما بدأت إسرائيل جولة ٥ يونيو انتصرت انتصار مؤقتا بضرب الأسلحة على الأرض ولكن سرعان ما استعاد المارد المصري قوته وبدأ في الانتقام وكانت أول معركة بعد ٣ أسابيع فقط من النكسة معركة  رأس العش هذه المعركة التي أعادت الثقة بالنفس لقواتنا المسلحة  وكان الهدف منها عدم ترك بورفؤاد للعدو الإسرائيلي مهما كانت الخسائر وتصدت مجموعة صغيرة من قوات الصاعقة لجحافل الجيش الإسرائيلي في شجاعة وبسالة منقطعة النظير.

بداية المعركة 
فى اليوم الأول لتولي اللواء أحمد إسماعيل قيادة الجبهة المصرية يوم ١يوليو 1967 تقدمت قوة إسرائيلية شمالا من مدينة القنطرة شرق القناة فى اتجاه بور فؤاد التي تقع شرق بورسعيد لاحتلالها  وهى المنطقة الوحيدة فى سيناء التى لم تحتلها إسرائيل أثناء حرب يونيو  وكانت تشبه الرأس منحدرة والطريق بها ضيق جدا وكانت تمثل تهديدا مباشرا لبورسعيد لو وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي فصدرت الأوامر للكتيبة ٤٣ صاعقة وكانت عبارة عن مجموعه مكونه من ٣٧ مقاتلا شاملة مجموعة الدعم مسلحين بأسلحة خفيفة مثل الرشاشات والبنادق الآلية والمدافع المضادة للدبابات المحمولة على الكتف.
تم تقسيم مجموعة عبد الوهاب الزهيري المكونة منه وأربع جنود ومجموعة الوسط بقيادة الشهيد جابر الجزار وكلهم بقيادة الرائد السيد الشرقاوي ودارت معركة رأس العش مع المجموعتين واستمر القتال حتى مساء يوم ٢ يوليو بعد أن صمدت القوة الصغيرة من أبطال الصاعقة أمام رتل دبابات إسرائيلية مكون من ١٠ دبابات و عربات نصف جنزير تحمل قوات مشاة ميكانيكي. 

خسائر العدو الإسرائيلي 

تمكنت قوات الصاعقة المصرية من تدمير ٣ دبابات و٧ عربات مجنزرة نصف جنزير والحصول على ٢٨ صندوق ذخائر متنوعة وخسارة كبيرة في الأفراد والضباط ولاذت باقي الدبابات والعربات المجنزرة بالفرار بعد أن التحقت بهم الكتيبة ٤٣ صاعقة هزيمة ساحقه ولم يعاود العدو الإسرائيلي الاقتراب من منطقة رأس العش حتى نصر أكتوبر المجيدة. 

أهم أبطال معركة رأس العش 


قائد العملية الرائد السيد الشرقاوي وشبح الصاعقة معتز الشرقاوي وكان وقتها ملازم أول والشهيد البطل ملازم محمود الجزار والنقيب أحمد شوقي الحفني وضابط المعاون الملازم نادر عبد الله  والنقيب سيد إسماعيل إمبابي. 
فأصبحت معركة رأس العش الشرارة الأولى لحرب الاستنزاف  والدليل القاطع على أن الجيش المصري لا يترك ثأره أبدا.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية