رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مناخوليا.. احتكار البيض

مناخوليا
مناخوليا
Advertisements

غريب أمر المصريين.. فى الوقت الذى تحاول فيه الدولة أن تخفف من أعباء المواطنين نجد بعض من المواطنين أنفسهم يحتكرون بعض السلع ليعكننوا على أم مواطنين آخرين.
 

منتهى المناخوليا الاستهلاكية التى لن تجدها إلا هنا فى عنبر العقلاء.. فعنبرنا هذا ستجد به نوعان من المواطنين.. تجار ومستهلكين.. وبينهما طرف ثالث يسمون أنفسهم بالمحتكرين.. احتكروا السكر من قبل ثم احتكروا الأرز.. حتى لبن الأطفال احتكروه.. والآن يحتكرون البيض ويتلاعبون بأسعاره حتى بلغت ما لم تبلغه فى أى بلد بالعالم رغم الأزمات التي تحيط بمعظم بلاد العالم.
 

كرتونة البيض بـ 30 جنيه.. لأ دى بربعين جنيه.. لأ بخمسين.. بستين.. بسبعين.. بتمنين.. إنها مناخوليا تضرب عقول البنى آدمين وكلنا مش دريانين إن الحكاية ورائها مجموعة من المحتكرين الذين لا يهمهم ضياع مجهودات الحكومة ولا يهمهم معانات الناس ولا هم بنا دريانين.
 

يهيج عنبر العقلاء تجارة ومستهلكية.. كيف ومتى أصبحت كرتونة البيض بثمانون جنيها ويستنجدون بجهاز حماية المستهلك الذي لا حيلة له فلم ينطق ببنت كلمة فيضطر أن ينضم لعنبر العقلاء ويهيج مع الهائجين لتخرج من طياته جهة تسمى بجهة منع الممارسات الإحتكارية فتؤكد أن هناك طرفا ثالث يحتكر البيض ويتلاعب بالسوق وتفرض عليه غرامة نصف مليون جنيه فيتراجع سعر كرتونة البيض إلى 62 جنيها بعد أن كان 80 جنيها فيهلل العنبر فرحا متناسيا أن سعر الكرتونة الأصلى بعد الزيادة كان 45 للتاجر وللمواطن 55 جنيه.. وهكذا هي المناخوليا الاستهلاكية التي تستهلكنا رويدا رويدا تحت شعار حرية السوق في مواجهة المواطن قليل الحيلة وربنا يكون فى عون المواطنين وفى عون الحكومة اللى مش عارفه تلاقيها منين ولا منين!

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية