رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

صهر ميشال عون وجعجع وقائد الجيش.. أبرز المرشحين المحتملين لرئاسة لبنان

رئيس الجمهورية اللبنانية
رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون
Advertisements

بدأ العد التنازلي لانتخابات رئاسة الجمهورية اللبنانية التي يفترض أن تجرى قبل انتهاء ولاية الرئيس الحالي ميشال عون، في نهاية أكتوبر المقبل، وبدأ التداول ببورصة من الأسماء بعضها قديم - جديد ويعتبر من المرشحين الدائمين للرئاسة، وبعضها بدأ يطرح كمرشح توافقي، في وقت تبقى فيه الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات بانتظار ساعة الصفر.

 وإلى جانب المرشحين السياسيين من رؤساء الأحزاب المسيحية، وقائد الجيش اللبناني، تتراوح بعض المطالب الداخلية بأن يكون الرئيس المقبل من خلفية إدارية وقانونية ومالية في لحظة لبنانية حاسمة متصلة بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

 ورغم أن أيًا من الشخصيات لم يطرح نفسه كمرشح للرئاسة، تتحدث الأوساط السياسية عن بعض الأسماء التي تنطبق عليها بعض الشروط. 

 

رئيس "التيار الوطني الحر"

جبران باسيل

رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل هو صهر رئيس الجمهورية ميشال عون، وتولى رئاسة التيار بعد عمه، ويتهمه خصومه بأنه «رئيس الظل» في عهده، بحيث يجمع حلفاؤه وخصومه على أنه له اليد الطولى في القرارات التي تتخذ في رئاسة الجمهورية، ومنها التفاوض في أبرز القضايا السياسية، كتأليف الحكومة والحصص الوزارية وغير ذلك. 

وخسر باسيل مرتين في الانتخابات النيابية في عامي 2005 و2009 قبل أن ينجح ويصبح نائبًا عام 2018 كما في عام 2022 ويكاد يطرح اسم باسيل كمرشح لرئاسة الجمهورية منذ أن بدأت ولاية عمه. وفي الفترة الأخيرة تراجعت حظوظ باسيل لأسباب داخلية وخارجية مرتبطة بالعقوبات الأمريكية التي فُرضت عليه لاتهامه بالفساد، فيما بات يعتبر أكثر الشخصيات السياسية إثارة للجدل في لبنان والأكثر استهدافًا شعبيًا، وهو ما ظهر جليًا في الانتفاضة الشعبية عام 2019.

رئيس حزب "القوات اللبنانية"

 سمير جعجع 

كغيره من رؤساء الأحزاب الموارنة يطرح اسم رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع كمرشح للرئاسة رغم قناعة معظم الأفرقاء بانعدام حظوظه لأسباب سياسية ترتبط بشكل أساسي بخصومته مع «حزب الله» الذي من الصعب أن يصل أي رئيس إلى موقع الرئاسة في لبنان ما لم يكن راضيًا أو موافقًا عليه. وبعد إعلان «القوات» عن تأييده لترشيح ميشال عون لرئاسة الجمهورية عام 2016، بدأ يطرح جعجع وفريقه السياسي رئيس «القوات» على أنه صانع الرؤساء، وهو ما بدأ يتكرس أكثر مع حصول «القوات» على كتلة نيابية كبيرة في البرلمان نتيجة الانتخابات النيابية الأخيرة عام 2022. لكن ومع فشل العهد وتبدل العلاقة بين الحليفين السابقين، كانت قد بدأت ترتفع المواقف العالية السقف من قبل جعجع وفريقه ضد العهد و«التيار الوطني الحر»، فيما يحرص رئيس «القوات» منذ الانتخابات النيابية على دعوة المعارضة للاتفاق على مرشح لرئاسة الجمهورية في وجه مرشح «حزب الله». وكان لافتًا قبل حوالي أسبوعين إعلان جعجع، أنه قد يؤيد انتخاب قائد الجيش جوزيف عون للرئاسة إذا «كانت حظوظه متقدمة».

رئيس "تيار المردة"

 سليمان فرنجية

رئيس «تيار المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية هو أحد أبرز المرشحين والمرشح شبه الدائم للرئاسة، وتشير المعلومات إلى أن موافقته على انتخاب الرئيس عون عام 2016 أتت بعد وعود تلقاها من حليفه «حزب الله» بأنه سيكون «الرئيس المقبل». وفي الفترة الأخيرة، تشير المعلومات إلى جهود يقوم بها «حزب الله»، حليف فرنجية ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، لتقريب وجهات النظر بينهما والاتفاق على انتخاب رئيس «المردة»، وهو ما لا يبدو سهلًا.

ويعرف فرنجية الذي أورث مقعده النيابي لابنه طوني، بعلاقته الوطيدة مع النظام السوري ورئيسه بشار الأسد الذي يتحدث عن علاقة صداقة عائلية بينهما، ما يجعله مرشح «حزب الله» والنظام السوري على حد سواء.وكان فرنجية دخل البرلمان اللبناني عام 1991 وكان حينها أصغر نائب بالبرلمان، وشارك في الحكومات مرات عدة عبر توليه أكثر من وزارة، منها وزارة الداخلية التي كان على رأسها عام 2005 عند اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.

قائد الجيش

 العماد جوزيف عون

كغيره من قادة الجيش اللبناني، يعتبر العماد جوزيف عون مرشحًا طبيعيًا لرئاسة الجمهورية، وهو الماروني الذي يتولى رئاسة المؤسسة العسكرية التي سبق أن أوصلت عددًا من الرؤساء إلى هذا الموقع. اليوم مع بدء احتدام معركة الرئاسة والتداول بأسماء المرشحين، يُطرح اسم العماد عون أحد أبرز المرشحين خصوصًا التوافقيين رغم تأكيد المقربين منه أنه لم يطرح نفسه لهذا الموقع. ويُعرف عون بعلاقاته الواسعة والجيدة مع مختلف الأفرقاء داخل لبنان وخارجه، وسجل خلال مسيرته في المؤسسة العسكرية منذ عام 2017 زيارات خارجية مهمة له، حيث عقد لقاءات خلالها مع مسؤولين في بلدان عدة، أبرزها فرنسا وأمريكا. 

وفي الداخل يكاد يجمع الفرقاء اللبنانيون على نجاحه على رأس المؤسسة العسكرية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية