رئيس التحرير
عصام كامل

حجازي: حبس رموز النظام السابق تم وفقا للقانون

18 حجم الخط

قال الدكتور مصطفى حجازى مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاستراتيجية أن المصالحة الوطنية ستليها قاعدة تعايش ثم سلام مجتمعي دائم ولن نسمح بعودة ما يبدد السلام المجتمعي سواء من باب السياسية أو الطائفية.


وأكد أن المجتمع لن يرضي أن يكون مهددا في سلمه...ولذا ستكون هناك عدالة انتقالية ثم مصالحة.. وستكون الأزهر والكنيسة والإعلام والقضاء والمراة والشباب اطرافا في صناعة السلم المجتمعي أو المصالحة الوطنية والمرجعيات ستكون القانون ودولة القانون والمؤسسية ستكون ملمح المرحلة التأسيسية ولن تكون هناك جهود عرفية تقوم بجهد موازي لجهود مؤسسات الدولة التي ستعود مرة أخرى.

وحول فكرة حبس بعض رموز النظام السابق، أوضح حجازي أن النيابة العامة أعلنت بوضوح عن تفاصيل الاتهامات والتحقيقات القانونية وعلى أساسها انتهي الأمر إلى عمليات ضبط واحضار أو احتجاز وكل ذلك في إطار القانون. لافتا إلى أن معظم التهمة هي الحض على العنف أو القتل أو التخريب.

و نفي ما تردد من شائعات بشأن قيام الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية بزيارة إسرائيل.
الجريدة الرسمية