رئيس التحرير
عصام كامل

سفير ألمانيا لدى مصر: ما حدث في "30 يونيو" موجة ثانية من ثورة يناير

18 حجم الخط

وصف "ميشائيل بوك" سفير ألمانيا لدى مصر، ما حدث في 30 يونيو بأنه "الموجة الثانية من ثورة 25 يناير"، وأنه تمثل في إرادة الشعب في عزل "مرسي"، مشيرا إلى أن الوضع أصبح أكثر استقرارا الآن بينما كان يوصف في السابق بأنه مائع للغاية.


وقال في مؤتمر صحفي محدود عقده بمقر السفارة اليوم الأربعاء أن خارطة الطريق التي وضعها الجيش أعلنت عن إطار زمني لإعادة النظام الديمقراطي والمؤسسات، وأول خطوة هامة كانت بالإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة والخطوة الثانية هي تشكيل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور.

وأفاد بأن بلاده تراقب التطورات الأخيرة في مصر وتحاول تقديم المساعدة في هذا الوقت الصعب، معربا عن أمله في نهاية معاناة الشعب المصري.

وعن دعم ألمانيا للرئيس المعزول "مرسي"، قال "بوك": "إننا ندعم الشعب المصري ونتعاون مع حكومات.. وكان هناك تعاون مع حكومة مبارك وحكومة مرسي".

وعن موقف ألمانيا من الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي، قال "ميشائيل بوك":" إن وزير خارجية ألمانيا جيدو فسترفيلي طالب بالسماح بالوصول إليه وإلغاء القيود المفروضة على حركته ثم الإفراج عنه في المستقبل طالما لم يتم توجيه اتهام له".

وأوضح أنه لا يوجد شك بأنه يحظى بمعاملة حسنة.. ولكن من الجيد أن يتم السماح له بلقاء محامي أو مسئول من الصليب الأحمر وهي خطوة سوف تسهم في العملية الديمقراطية.

وردا على سؤال حول أحداث الحرس الجمهوري، أشار "بوك" إلى أنه ينتظر نتائج التحقيقات في هذه الأحداث مضيفا أنه التقى مع بعض أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة منذ يومين.. معربا عن اعتقاده بأن الجيش المصري صادق فيما أعلن عنه في خارطة الطريق وأنه لا يرغب في العودة إلى السلطة لأن ذلك ليس في مصلحته.

وعن دعاوى التحريض من قيادات الإخوان المسلمين، وصف "بوك" بعض الكلام الذي قيل بأنه دعوة للتحريض على العنف.. مشيرا إلى أن وزير خارجية ألمانيا طالب في هذا الصدد جميع الأحزاب السياسية خاصة زعماء الإخوان المسلمين بالامتناع عن التحريض على العنف بأي شكل.


الجريدة الرسمية