رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أهمية القبض علي صاحب فيديو جريمة المنصورة!

Advertisements

نتجنب ذكر اسم شهيدة المنصورة التي قتلت وهي تحصل علمها وتصنع مستقبلها محاولة منا للتخفيف علي أهلها قسوة ما جري..  إن كان يمكن أصلا التخفيف من قسوة ما جري! نفعل ذلك.. ويفعله غيرنا.. بينما يلجأ البعض لمكاسب عرضية بالتجارة بالحادث.. أو بتحقيق أي استفادة حتي لو كانت لفت الأنظار إليه.. وهو في سبيل ذلك يستبيح أي شيء وكل شيء.. مشاعر وأعصاب بل وروح أسرتها التي تنخلع وتنسحب منها حتما وهي تري مشاهد الغدر بابنتها.. والفاعل تجرأ وبث مشاهد الجريمة دون وازع من ضمير أو اخلاق أو مروءة!


ويستبيح أيضا حرمة مجتمع يضم نساء وأطفالا تفجعهم المشاهد وصورة الدماء والعنف.. وفيهم أمهات وآباء وإخوة.. يضعون أنفسهم في لحظات من الخيال البائس مكان أم وأب وأخوة الراحلة المغدورة.. فيصيبهم الرعب والحزن والكآبة والألم! ويستبيح القانون الذي يقرر تسليم مثل هذه الأشياء لجهات التحقيق ولجهات التحقيق وحدها.. لدعمها ومساعدتها في القيام بعملها!

 
ويستبيح من نشر الفيديو قيم المجتمع المصري التي عرفناها والتي تتسرب منه طوال سنوات زرعت فيها قيم غريبة عنه.. صار فيها -منذ زرعت قيم الرأسمالية الجديدة في السبعينيات- أن الواحد في الكل بعد أن كان الكل في واحد. وأن الحلول في المجتمع فردية لينجو وليعيش كل واحد حتي لو علي حساب المجتمع كله.. ويرسخ الفيديو ذلك من خلال سلبية البعض وبما يسئ لسمعة شعبنا خارج البلاد وعند الشعوب الأخري وكثير منهم يتابع كل شيء في بلادنا.. بعد أن كان المارة في زمن سابق ينتفضون ضد أي مجرم يطاردونه ويمنعونه!

 


لكل الأسباب السابقة وما يستجد.. يصبح القبض علي من بث فيديو الحادث ومحاسبته مطلبا مشروعا.. بل مطلبا مجتمعيا.. واعتقادنا أن المصريين الأصلاء الشرفاء.. ونحسب أن أغلب أهل مصر كذلك.. سيؤيدون المطلب المذكور ليس لحساب الفاعل فحسب.. وإنما للتصدي للظاهرة المؤسفة التي تتسع يوما بعد آخر! 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية