رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

لو كانت صالحة لأنتجت ألف محمد صلاح!

Advertisements

هل يليق أن يكون هذا هو مستوى منتخبنا القومي بينما يضم بين صفوفه لاعبًا دوليًا بحجم محمد صلاح أفضل لاعبي العالم والذي أفلت في بداياته من شرور تلك المنظومة البائسة، وبنى نفسه بنفسه، وحقق ما لم يسبقه إليه لاعب مصري ولا عربي آخر في الدوري الإنجليزي.


أتصور أن منظومتنا الرياضية لو كانت صالحة لأفرزت آلاف المحترفين في الدوري الأوروبي، ولأنتجت كما تمنى الرئيس السيسي ألف محمد صلاح.. ولكانوا الآن ذخرًا ورصيدًا لبلدهم وانتشروا في الدوريات الأجنبية كما فعلت دول أفريقية كانت أقل منا كرويًا ثم باتت ملء السمع والبصر في كل الدنيا.

أداء متواضع


ما نراه اليوم.. أن محترفينا قلة لا يتجاوزون أصابع اليدين ويلعبون في مراكز محدودة وبكفاءة أقل مثلًا من منتخبات بحجم السنغال التي تجد كل عناصرها في الملعب بل وفي دكة البدلاء وفي كل المراكز محترفين لا يشق لهم غبار ولا يستطيع لاعبونا المحليون ولا حتى المحترفون باستثناءات قليلة لا يستطيعون مجاراتهم في الملعب إلا بشق الأنفس وبدعاء الوالدين.. بعكس ما كنا نراه أيام منتخب "المعلم" الذي حقق بطولة أفريقيا ثلاث مرات وأحرج منتخب البرازيل ملك الكرة العالمية في بطولة كأس القارات.


ألا يكفي ما عانيناه من حسرة على أداء منتخبنا الوطني المتواضع حتى ندرس ونخطط للمستقبل -بأسرع ما يمكن- لإصلاح حال الرياضة قبل أن تضيع وتصبح مصيدة للفشل وطاردة للنجوم ومثبطة للهمم، لا لشيء إلا لأن على رأس بعض الاتحادات والأندية وفي صفوف المنتخبات من لا يقدر قيمة قميص بلاده ومن لا يدرك قيمة تمثيل مصر في المحافل الدولية.

 


 يا سادة لقد أصبحت الرياضة بمختلف لعباتها صناعة ثقيلة واستثمارًا رابحًا  وسفيرًا في المحافل كلها ومن أهم أدوات القوى الناعمة للدول، وما لا تستطيع الدول تحقيقه بالسياسة والقوة العسكرية يمكنها تحقيقه بالرياضة.. ألا يكفي دليلًا على ذلك ما فعله لاعبنا الفذ محمد صلاح الذي بات محط إعجاب دولي وقدوة يحاكيها أطفال وشباب إنجلترا ورمزا من رموز وأساطين الدوري الإنجليزي.. حتى يفهم البعض ما يمكن أن تصنعه الرياضة للشعوب من بهجة وللدول من قوة وانتشار.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية