رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

انقذوا محمد الحلو!

Advertisements

حتي اللحظة لم يصدر عن أي جهة ما يشير إلي أي استجابة لنداء نجل المطرب الكبير محمد الحلو.. لا وزارة الصحة ولا نقابة الموسيقيين ولا اتحاد النقابات الفنية ولا حتي أصدقاء محمد الحلو خصوصا أبناء جيله.. وقد عرفنا عنهم جميعا -وبصدق- ارتباطهم الشديد وتماسكهم وحبهم للخير عموما ودعمهم لبعضهم في الشدائد والمحن!


محمد الحلو.. أحد أجمل الأصوات الغنائية التي عرفتها بلادنا يعاني من أزمة صحية تطورت حتي وصلت إلي انسداد شرايين الساقين بنسبة تعدت مرحلة الخطر.. ربما جلطات دموية وربما أسباب أخري لكن إعاقة حركة الدم وانخفاض سريانه بنسبة كبيرة جدا خطر جدا!


الأنباء تدور حول التشخيص الخاطئ.. والعلاج الخاطئ.. وكلاهما لا معني له الآن.. فالمعني الوحيد الذي نعرفه هو التحرك العاجل وإنقاذ الفنان الذي يهيم شوقا في عشق هذا الوطن.. وطالما غني له.. وجيله الذي أمتعنا جميعا وكبرنا ونشأنا علي أصواتهم وفنهم.. علي الحجار.. محمد منير.. محمد ثروت.. ومن سبقهم قليلا كأحمد السنباطي رحمه الله ومن لحقهم مثل مدحت صالح حققوا وجودهم في ظروف قاسية كانت الدولة فيها تنسحب بهدوء من رعاية الفن والتخلي عن اعتباره أحد مسئولياتها لدوره في تشكيل الوجدان ولدوره في الريادة بالقوي الناعمة وبقيت عند الحد الأدني من التواجد بينما اكتسح تجار الفن الساحة والمساحة كلها.. 

 

 

ولم يخفف من وطأة المناخ إلا العمالقة الكبار ممن أخذوا بأيديهم حتي بات ذكر الفضل لأهله حاضرا في كل مناسبة من محمد عبد الوهاب إلي بليغ حمدي.. ولذا ورغم نجاحهم الكبير لم يحصل بعضهم علي ما يستحقه.. وقد يكون محمد الحلو في غير الحاجة إلي الدعم المادي وقد يكون.. لكن يبقي التدخل المعنوي وإحاطته وأسرته والوقوف معهم في هذا الظرف واجبا علي الجميع.. من القرار بالعلاج إلي الزيارة إلي الاتصال هاتفيا إلي الورد.. ذلك الذي يحمل المحبة إلي من نحبهم هناك.. القابعون خلف غرف العناية الفائقة!
انقذوا محمد الحلو..

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية