رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ارتفاع إصابات جدري القرود في هذه الدول

جدري القرود
جدري القرود
Advertisements

قالت السلطات الصحية في منطقة مدريد بإسبانيا إنها رصدت 11 حالة إصابة مؤكدة جديدة بـ جدرى القرود الثلاثاء، ليصل إجمالي الإصابات في إسبانيا إلى 48، كلها تقريبًا في العاصمة.


وفي البرتغال المجاورة، التي كانت إلى جانب إسبانيا واحدة من النقاط الساخنة الرئيسية لتفشي المرض الفيروسي أخيرًا خارج المناطق الموبوءة في أفريقيا، أضافت السلطات الصحية حالتين مؤكدتين، ليصل الإجمالي إلى 39.


وقالت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء إنه يمكن احتواء تفشي المرض، حيث قالت المزيد من الحكومات إنها ستطلق عمليات تلقيح محدودة لمكافحة العدوى المتزايدة.


وتفحص السلطات في 19 دولة معظمها أوروبية منذ أوائل مايو 237 حالة مشتبها بها ومؤكدة للعدوى الفيروسية، الخفيفة عادة والمتوطنة في أجزاء من غرب ووسط أفريقيا.

 

بدء التطعيم

من ناحية أخرى تستعد الولايات المتحدة لتطعيم الأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق بمرضى "جدري القردة" مع توقع زيادة أعداد الإصابات، فيما سجلت لديها حتى الآن خمس حالات محتملة أو مؤكدة.


وقالت جينيفر مكويستون، المديرة في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، في مؤتمر صحفي: "نريد زيادة توزيع اللقاحات إلى أقصى حد على أولئك الذين نعلم أنهم سيستفيدون منها. أعني أولئك الذين كانوا على اتصال بمريض معروف لديه جدري القردة، مثل مقدمي الرعاية والمخالطين المقربين، وخاصة أولئك المعرضين لخطر الإصابة بحالة خطيرة من المرض".


وحتى الآن تأكدت حالة واحدة في ولاية ماساتشوستس وأربع حالات أخرى مرجحة (واحدة في نيويورك وواحدة في فلوريدا واثنتان في يوتا)، وجميع المرضى رجال سافروا خارج الولايات المتحدة.

 

وكشفت منظمة الصحة العالمية صباح، الثلاثاء، أن 19 دولة سجلت إصابات بجدري القرود، بلغت 131 إصابة مؤكدة، و106 حالات أخرى مشتبه بها منذ الإبلاغ عن الحالة الأولى في السابع من مايو خارج البلدان التي ينتشر فيها المرض عادة.

 

وأوضحت المنظمة أنه رغم أن تفشي المرض غير معتاد، فإنه يظل "قابلا للاحتواء"، مؤكدة أنها ستعقد اجتماعات لدعم الدول الأعضاء بمزيد من النصائح حول كيفية التعامل مع المرض.

 

100 حالة اشتباه

وتدقق سلطات الصحة العامة في أوروبا وأمريكا الشمالية في أكثر من 100 حالة اشتباه أو مؤكدة بالعدوى في أسوأ تفش للفيروس خارج قارة أفريقيا التي يتوطن فيها.

 

وليس واضحا سبب تفشي المرض، إذ يحاول العلماء لفهم مصدر الحالات وما إذا كان أي شيء قد تغير في الفيروس. وكانت روزاموند لويس مديرة إدارة الجدري ببرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية قد قالت، الإثنين، إن المنظمة ليس لديها دليل على أن فيروس جدري القردة قد تحور.

 

أعراض جدري القرود

وتشمل أعراض جدري القردة الحمى وآلام العضلات وانتفاخ الغدد اللمفاوية والقشعريرة والإرهاق والطفح الجلدي على اليدين والوجه. ولا يوجد علاج بعد للمرض لكن الأعراض تنتهي عادة بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع. ويعد المرض منتشرا في 11 دولة أفريقية.

 

وبإمكان الفيروس أن يتسبب بالمرض الشديد في أوساط مجموعات معينة مثل الأطفال والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من نقص في المناعة.


ويرتبط هذا المرض بالجدري ولكنه عادة ما يكون أخف لاسيما سلالة غرب أفريقيا من الفيروس التي تم رصدها في إصابة بالولايات المتحدة، والتي يبلغ معدل الوفيات الناجمة عنها نحو واحد في المائة.

 

ولا ينتقل الفيروس بسهولة مثل فيروس سارس-كوف-2 الذي حفز جائحة كوفيد-19 على مستوى العالم. ويعتقد الخبراء أن التفشي الحالي لمرض جدري القرود ينتشر من خلال الاحتكاك المباشر بجلد شخص مصاب بطفح جلدي نشط. وقال الخبراء إن ذلك من شأنه أن يسهل احتواء انتشاره بمجرد تحديد الإصابة.
بدوره قال المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (وكالة الصحة الأوروبية) إن خطر انتشار مرض جدري القرود على نطاق واسع "منخفض للغاية".

لقاح جدري القرود

تجري شركة "موديرنا" اختبارا للقاح محتمل للوقاية من جدري القرود في مرحلة الاختبارات قبل السريرية مع انتشار المرض في الولايات المتحدة وأوروبا.


وقالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، إن عدد حالات الإصابة بجدري القردة المؤكدة بلغت 131 حالة إلى جانب 106 حالات أخرى مشتبه فيها منذ الإبلاغ عن أول إصابة بالمرض.

 

وتم الإبلاغ عن أول إصابة بالمرض في السابع من مايو الجاري، خارج نطاق الدول الذي عادة ما ينتشر فيها الفيروس.

 

ولم تقدم شركة "موديرنا" بعد مزيدا من التفاصيل والمعلومات بشأن اللقاح المحتمل.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية