رئيس التحرير
عصام كامل

سعد الحريري: لبنان أمام منعطف جديد.. وقرارنا بالانسحاب كان صائبًا

سعد الحريري
سعد الحريري

قال سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان السابق، إن لبنان أمام منعطف جديد، بعد انتهاء الانتخابات النيابية التي جرت أمس الأحد، مؤكدًا أن الانتصار الحقيقي يتمثل في دخول دم جديد إلى الحياة السياسية، واصفًا قرار إنسحابه من الحياة السياسية بأنه كان صائبًا.

لبنان أمام منعطف

وكتب سعد الحريري تغريدة على تويتر " انتهت الانتخابات ولبنان أمام منعطف جديد. الانتصار الحقيقي لدخول دم جديد الى الحياة السياسية. قرارنا بالانسحاب كان صائبًا."

وقال الحريري: "هز هياكل الخلل السياسي وهو لا يعني التخلي عن مسؤولياتنا. سنبقى حيث نحن نحمل حلم #رفيق_الحريري ونفتح قلوبنا وبيوتنا للناس. نسأل الله ان يحمي #لبنان."

يذكر أن النتائج الآولية غير الرسمية للانتخابات النيابية اللبنانية أظهرت مفاجآت غير متوقعة، أبرزها عدم فوز عدد من الشخصيات السياسية المحسوبة على "حزب الله" وحلفاءه، على رأسها رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" بزعامة طلال أرسلان المدعوم من "حزب الله"، ونائب رئيس البرلمان إيلي فرزلي.

مفاجآت انتخابات لبنان

وكانت المفاجأة بانتزاع رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع الأكثرية النيابية من رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، في الوقت الذي استطاع مرشحون عن المجموعات المدنية المستقلة حصد مقاعد برلمانية في دوائر حزبية، كانت تُعتَبر صعبه إلا على محتكريها.

يذكر أن المنافسة في الانتخابات النيابية اللبنانية تنافس فيها المرشحون على 101 مقعدا من أصل 128 مقعد يشكلون المجلس النيابي اللبنان، وهناك 27 مقعدًا يسيطر عليها حزب الله وحلفاؤه، وهذه المقاعد محتلة من الثنائي الشيعي بالقوة لأن هذا الفريق منع كل المعارضين الشيعة أو التغييرين من الاقتراب منها بالقوة". فكانت المعركة في الدوائر السنية والدرزية والمسيحية "باستثناء الدوائر الشيعية في 27 مقعدا المحسومة لحلفاء حزب الله بالمجلس.

فرز الأصوات

لا تزال عملية فرز الأصوات مستمرة في لبنان، منذ أمس الأحد، في الوقت الذي تفاوتت فيه النتائج غير الرسمية، التي تصدرها الأحزاب والتيارات المتنافسة في الانتخابات.

ويتأخر فرز أصوات المغتربين اللبنانيين، الأمر الذي يؤثر في بعض نتائج الدوائر، خصوصا لصالح حزب "القوات اللبنانية" بزعامة سمير جعجع والمجتمع المدني، ومتوقع أن تحسم مقاعد جديدة في نهاية اليوم الاثنين.

ويؤكد خبراء السياسة أن العلامة البارزة لنتائج الانتخابات اللبنانية هي تراجع "حزب الله" في دائرة الجنوب الثالثة، وظهر ذلك بقوة في انتخابات جاءت نسبة الاقتراع فيها 41%، بحسب وزارة الداخلية اللبنانية.

وبحسب النتائج الأولية فإن حزب القوات اللبنانية من المحتمل أن يرفع تمثيله إلى 20 مقعدا بعد أن كان لديه 15 مقعدا في البرلمان المنتهية ولايته.
 

الجريدة الرسمية